اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشارت أوساط الرئيس الكولومبي المنتخَب أبيلاردو دي لا إسبرييّا، الى إن "خطة إجرامية" دبّرتها جماعات متمرّدة كانت "تهدف إلى الاعتداء على حياته" قبل أسابيع قليلة من توليه منصبه، بحسب "فرانس برس". 

وذكر فريق أمن دي لا إسبرييّا في بيان أنه تلقى الاثنين "معلومات استخبارية تنبّه إلى خطة إجرامية قد تكون وُضِعَت للاعتداء على حياته" خلال لقاءات تسليم السلطة التي تسبق توليه منصبه.

وأشار البيان الصادر عن فريق حملة إسبرييّا إلى أن جيش التحرير الوطني والمنشقين عن حركة "القوات المسلحة الثورية الكولومبية" (فارك) السابقة عرضوا نحو مليون دولار "لتنفيذ هجوم يستهدف الرئيس المنتخب".

وأضاف فريق الرئيس المنتخَب أن المعلومات تتناول احتمال تنفيذ عناصر إجرامية "محاولات تسلل" خلال المؤتمرات الصحفية والأنشطة العامة التي يشارك فيها، إلاّ أن البيان أكّد أن أبيلاردو دي لا إسبرييّا "لن يعلّق جدول أعماله"، داعياً السلطات إلى فتح تحقيق "بهدف معرفة مصدر هذا التهديد".

وكان "اليميني المحافظ" أبيلاردو دي لا إسبرييّا تمكَّن من الفوز بالانتخابات الرئاسية وتولي قيادة كولومبيا. 

واستهل الرئيس الكولومبي المنتخب عهده بإعلان مواجهة شاملة مع الجماعات المسلحة وعصابات تهريب المخدرات، موجهاً إنذاراً نهائياً منح بموجبه جميع الميليشيات مهلة شهر واحد فقط لتسليم أسلحتها والاستسلام للقضاء، في خطوة اعتُبرت إيذاناً بطي صفحة "السلام الشامل" التي تبناها سلفه غوستافو بيترو.

وقال الرئيس المنتخب أمام حشد كبير من أنصاره في العاصمة بوغوتا: "أمام هذه الجماعات شهر واحد لاستسلامها في حكومتي، ولن تكون هناك عروض سخية أو تنازلات غير مقبولة"، في إشارة إلى مسار المفاوضات الذي دشنه الرئيس بيترو مع ميليشيات القوات المسلحة الثورية المنشقة المعروفة بـ"فارك"، وجيش التحرير الوطني. 


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

كواليس لقاء عون – روبيو ... الهدية وصلت؟