أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الثلاثاء، أن وزير الخارجية ماركو روبيو، الذي وصل إلى العاصمة الفلبينية مانيلا، سيلتقي نظيره الصيني وانغ يي، غدًا الأربعاء، على هامش اجتماعات رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان".
وبحسب وكالة "فرانس برس"، يأتي اللقاء في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وبكين بشأن بحر الصين الجنوبي، بعدما نددت الولايات المتحدة بما وصفته بـ"التصرفات الخطيرة" للصين، على خلفية حادث تصادم بين خفر السواحل الصيني وسفينة تابعة للبحرية الفلبينية.
ومن المتوقع أن تتناول المحادثات بين روبيو ووانغ يي ملفات العلاقات الثنائية والتوترات الإقليمية، لا سيما النزاع على بحر الصين الجنوبي، إضافة إلى قضايا الأمن والتجارة والتنافس الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والصين.
كما يأتي الاجتماع في وقت تسعى فيه واشنطن إلى تعزيز علاقاتها الأمنية مع حلفائها في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، بينما تواصل بكين تأكيد مطالبها الواسعة في بحر الصين الجنوبي، الذي تتنازع السيادة على أجزاء منه عدة دول في المنطقة، من بينها الفلبين.
وتستضيف مانيلا اجتماعات "آسيان" وسط تصاعد التوترات الإقليمية؛ ما يجعل اللقاء المرتقب بين وزيري الخارجية الأميركي والصيني أحد أبرز الاجتماعات على هامش الفعاليات.
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
22:59
مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية في بيان: كما أثار الرئيس عون أهمية إعادة الربط الجوي المباشر بين لبنان والولايات المتحدة.
-
22:59
مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية في بيان: واختُتمت المحادثات بالاتفاق على مواصلة التنسيق لتنفيذ ما تم التوافق عليه، ومتابعة المبادرات المشتركة في المجالات الأمنية والدفاعية والاقتصادية.
-
22:58
مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية في بيان: استعرض الرئيس عون أمام الرئيس ترامب التداعيات الكارثية للحرب الأخيرة على لبنان، وما خلّفته من خسائر بشرية واقتصادية وأضرار جسيمة في البنى التحتية.
-
22:58
مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية في بيان: كما بحث الجانبان في تعزيز الدعم الأميركي للجيش اللبناني، وتطوير التعاون بين البلدين في المجالات كافة، إضافة إلى دعم مسار التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.
-
22:57
مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية في بيان: شدّد الرئيس عون على الحاجة الملحّة إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية.
-
22:57
مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية في بيان: اكد الرئيس عون أن ذلك يشكّل خطوة أساسية لترسيخ الاستقرار، وتمكين الدولة اللبنانية من بسط سيادتها الكاملة، بقواها الذاتية حصراً، والمضي قدماً في تنفيذ اطار العمل الثلاثي المشترك.
