اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شارك الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، في مراسم نقل جثامين أربعة من أفراد القوات المسلحة الأميركية الذين لقوا حتفهم في الشرق الأوسط.

وتوجه ترامب إلى قاعدة دوفر الجوية في ولاية ديلاوير لحضور مراسم إعادة رفات العسكريين الذين قتلوا أثناء أداء مهامهم إلى أسرهم.

وتعتبر هذه المرة الثالثة التي يحضر فيها ترامب مثل هذه المراسم منذ أن شن الحرب على إيران في شباط الماضي.

وحضر ترامب مراسم استقبال رسمي لجثامين عسكريين أميركيين مرتين منذ اندلاع الحرب، وكان آخرها في آذار الماضي.


وخلال هذه المراسم، تنقل نعوش ملفوفة بالعلم الأميركي، والتي تضم رفات الجنود الذين سقطوا من الطائرة العسكرية التي أعادتهم إلى الولايات المتحدة، إلى سيارة تنتظرهم لنقلهم إلى منشأة حفظ الجثامين في القاعدة الجوية، حيث تجرى الاستعدادات اللازمة لتشييع العسكريين إلى مثواهم الأخير.

وقال ترامب، في المكتب البيضاوي أمس الثلاثاء، "سأذهب إلى دوفر من أجل أمر أشعر أنه شرف عظيم لي أن أقوم به".

وقال ترامب للصحافيين أثناء توجهه إلى قاعدة دوفر إن حضور هذه المراسم هو "من أصعب الأمور التي يمكن أن يفعلها الرئيس".

وأضاف ترامب أن رسالته إلى أسر الضحايا سوف تكون: "نحبكم، ونحب ابنكم".

وتابع: "لا مجال للمزاح، لا مجال لأي شيء ولا شيء من هذا القبيل، إنه ابنهم. وكل ما يمكنكم فعله هو أن تذرفوا الدموع".

وقال مسؤول في الإدارة الأميركية، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، حيث إنه ليس مخولاً بالحديث علناً عن الأمر، إن رفات جنديين من الجيش الأميركي قتلا جراء هجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة في الأردن ستنقل خلال المراسم.

وأضاف المسؤول أن رفات فرد ثالث من القوات المسلحة، يعتقد أنه الجندي الذي كان مفقوداً بعد الهجمات في الأردن، ستنقل أيضاً، إلى جانب رفات جندي قتل في العراق أثناء انفجار طائرة مسيرة إيرانية.

الأكثر قراءة

قمــة ناجحة في البيت الابيض عون: هدفنا إنهاء الحرب وترسيخ الاستقرار ترامب: انت محترم وستحصل على ما تشاء