اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استقر الدولار إلى حد كبير، اليوم الخميس، إذ أبقى تجدد الاضطرابات بين أميركا وإيران المستثمرين في حالة قلق وعزز الطلب على العملة التي تعد من أصول الملاذ الآمن، في حين ظل الين يتداعى بالقرب من أدنى مستوى له منذ 40 عاماً دون مؤشرات تذكر على تحول في الاتجاه.

واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات، عند 101.11. وارتفع الدولار مع تفاقم التوتر بين واشنطن وطهران، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط وتأجيج مخاوف من التضخم.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 1.3% إلى 95.31 دولار للبرميل، اليوم الخميس، بعد أن أعلن الجيش الأميركي شن جولة جديدة من الضربات على إيران.

وأعلن الحوثيون استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في إطار حصار بحري على السعودية، مما ينذر بمزيد من الاضطرابات في تدفقات النفط عبر البحر الأحمر.

وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل سنتين إلى أعلى مستوى لها في 17 شهراً، أمس الأربعاء، إذ أدى ارتفاع أسعار النفط إلى تأجيج المخاوف من التضخم، مما يزيد من احتمالات رفع أسعار الفائدة الأميركية.

وقال جوزيف كابورسو رئيس قسم الاقتصاد الدولي والصرف الأجنبي في "بنك كومنولث أستراليا" في مذكرة: "ما يختلف عن بداية الصراع قبل 5 أشهر هو المخزونات".

وأضاف أن "انخفاض المخزونات يعني أن احتمالات حدوث نقص في النفط والغاز تزداد كلما طال أمد الصراع، ليتفاقم الأثر الاقتصادي السلبي لارتفاع أسعار الطاقة، وهو ما يصب في صالح الدولار".

وارتفع اليورو 0.02% إلى 1.1412 دولار. وسيعقد البنك المركزي الأوروبي اجتماعاً، في وقت لاحق من اليوم. ومن شبه المؤكد أنه سيبقي أسعار الفائدة دون تغيير لكنه سيبقي الباب مفتوحاً أمام رفع آخر لأسعار الفائدة في أيلول إذ ينذر الارتفاع الجديد في أسعار الطاقة بمزيد من ضغوط التضخم.

وانخفض الدولار الأسترالي 0.1% إلى 0.6989 دولار أميركي وتراجع الدولار النيوزيلندي 0.1% تقريباً إلى 0.5811 دولار. وبلغ الجنيه الإسترليني في أحدث التداولات 1.3373 دولار. 

وارتفع الين الياباني 0.02% إلى 163.1 مقابل الدولار مبدداً مكاسبه بعد أن أفادت "بلومبرغ نيوز"، أمس الأربعاء، بأن مسؤولي "بنك اليابان المركزي" منفتحون على رفع أسعار الفائدة بوتيرة أسرع مما يتفق عليه الاقتصاديون.

وانخفضت العملة إلى 163.23 دولار، يوم الثلاثاء، مسجلة أدنى مستوياتها منذ كانون الأول 1986 في ظل تكيف المستثمرين مع المشهد السياسي المتغير في عهد رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي؛ إذ تواجه حكومتها صعوبة في تبديد التوقعات بممارسة ضغوط على بنك اليابان لتأجيل المزيد من عمليات رفع أسعار الفائدة.

وأصدرت وزيرة المالية اليابانية مرارا تحذيرات شفوية بشأن احتمال التدخل في سوق العملات، ونفذت طوكيو عمليات شراء للين في نيسان وأيار.

لكن المسار العام للين ظل دون تغيير ويرجع المحللون ضعف العملة إلى قوة الدولار وأسعار الفائدة اليابانية التي لا تزال منخفضة.


الأكثر قراءة

العـلـم اللبـناني يرفـرف في زوطـر الغربـية شروط أميركية لتحقيق إنسحاب اسرائيلي كامل عون يتصدى لخطة ترامب لإقحام الشرع بمواجهة حزب الله