اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

على مرّ سنوات، انتشرت مقولة شائعة تحذّر من أن ابتلاع العلكة يجعلها عالقة في الجسم لسنوات، لكن الحقائق الطبية تنفي ذلك، إذ يوضح الخبراء أن الجسم لا يهضم مادة العلكة، لكنه يتخلص منها بصورة طبيعية عبر الجهاز الهضمي.

ففي حين لا يستطيع الجسم تفكيك قاعدة العلكة المصنوعة من مواد مثل الراتنجات والشموع وبعض المكونات الطبيعية والصناعية، فإنها لا تلتصق بالأمعاء ولا تبقى داخل الجهاز الهضمي لفترات طويلة، بل تمر عبر القناة الهضمية وتخرج مع الفضلات خلال بضعة أيام في معظم الحالات.


ماذا يحدث للعلكة داخل الجهاز الهضمي؟

عند ابتلاع قطعة علكة وفقا لموقع "health"، يتمكن الجسم من هضم بعض مكوناتها مثل المحليات والمنكهات، بينما تبقى القاعدة المطاطية غير قابلة للتحلل، لتتحرك مع الطعام داخل الجهاز الهضمي حتى يتم التخلص منها طبيعيًا.

ويؤكد المختصون أن ابتلاع قطعة واحدة من العلكة بين فترة وأخرى لا يشكل خطرًا على الأشخاص الأصحاء.


متى تصبح العلكة مشكلة؟

رغم أن ابتلاع العلكة العرضي لا يدعو للقلق، فإن تناول كميات كبيرة منها خلال وقت قصير قد يؤدي في حالات نادرة إلى مشاكل صحية، أبرزها انسداد الأمعاء.

ويحدث الانسداد المعوي عندما تتجمع مادة أو جسم ما داخل الجهاز الهضمي وتعيق مرور الطعام أو الفضلات، ما قد يسبب أعراضًا مثل:

آلام وتقلصات في البطن.

الانتفاخ.

الإمساك.

صعوبة إخراج الغازات.

الغثيان أو القيء.

ارتفاع أصوات حركة الأمعاء.

خطر آخر.. انسداد مجرى التنفس


إلى جانب المخاوف المرتبطة بالجهاز الهضمي، يحذّر الخبراء من خطر آخر قد ينتج عن ابتلاع العلكة، يتمثل في احتمال انسداد مجرى الهواء، لا سيما لدى الأطفال، ما قد يعرّضهم لصعوبات في التنفس أو الاختناق.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

مفاوضات 4 آب لتحديد نماذج جديدة للانسحاب كنعان لـ«الديار»: اصلاح المصارف الثلثاء ولآلية حقيقية لاستعادة الودائع