اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه سيعقد اجتماعاً خلال وقت قصير، لبحث طبيعة وصياغة الرد على "العملية القاتلة" التي وقعت قرب مستوطنة "حفات جلعاد" شمالي الضفة الغربية المحتلة، وهدد بالعمل بقوة "ضد الإرهابيين ومن يرسلهم" وبعدم السماح للإرهاب بالظهور مجددًا في الضفة الغربية.

وأوضح نتنياهو أن الاجتماع سيعقد بمشاركة وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس أركان الجيش إيال زامير.


ودعا وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، اليوم الجمعة، جيش الاحتلال الإسرائيلي لـ"لعمل بقوة ضد كل قرية فلسطينية تنفذ منها عملية، وما حولها من بلدات" من أجل "فرض السيادة"، وفق تعبيره.

وأضاف سموتريتش" أبناء مستوطنة حفات جلعاد هم حماة دولة إسرائيل وسوف نستمر في دعمهم"، على حد قوله.


بدوره قال وزير الأمن العام الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، إنه سيطالب بإصدار أوامر للجيش بتدمير منازل "الإرهابيين وأنصارهم"، على حد تعبيره، بعد مقتل شخص وإصابة 3 مستوطنين في هجوم نفذه فلسطيني شمالي الضفة الغربية.

وأضاف بن غفير أنه "يجب معاملة مدن وقرى القتلة في الضفة الغربية كما عوملت بيت حانون في غزة"، في إشارة إلى عملية الهدم الممنهج التي مارسها الجيش الإسرائيلي في القطاع عقب هجوم السابع من تشرين الأول 2023. 

 وتابع وزير الأمن الإسرائيلي "مقابل كل يهودي يقتل على العدو أن يتحمل خسارة الأراضي والمنازل"، وفق تعبيره. 


وجاءت هذه التصريحات عقب مقتل إسرائيلي وإصابة 3 بجراح خطيرة في هجوم نفذه فلسطيني قرب مستوطنة حفات جلعاد شمالي الضفة الغربية اليوم الجمعة. 

ووفق ما ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، فإن الهجوم في الضفة الغربية وقع في مستوطنة حفات جلعاد على مقربة من قرية تل قرب نابلس شمالي الضفة الغربية. 


ونقلت الصحيفة عن مصدر إسرائيلي أن فلسطينياً انتزع سلاحاً من حارس مستوطنة وأطلق النار على مستوطنين، ما أسفر عن مقتل شخص  وإصابة 3، في حصيلة أولية.

وقُتل أمس الخميس مستوطن عقب طعنه قرب مستوطنة ألون موريه، فيما تم إطلاق النار على فلسطينيين اثنين يشتبه بتنفيذهما العملية في نابلس شمالي الضفة. 


وذكرت تقارير عبرية أن القتيل في عملية الطعن قرب نابلس هو إيتمار كوهين، أحد أبرز وجوده الاستيطان الرعوي في الضفة.

وتوعد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بعد عملية الطعن بأن بلاده ستعمل على إقامة مزيد من المستوطنات في الضفة الغربية.

وأضاف كاتس أن المرحلة المقبلة ستشهد "تنظيم مزيد من البؤر الاستيطانية"، معتبراً أن ذلك يأتي "كجزء من مفهوم أمن إسرائيل".


الأكثر قراءة

الإصرار الأميركي على الدخول السوري للبنان