16 ثانية قراءة
16 ثانية قراءةقُتل جنديان إسرائيليان في قطاع غزة، أمس الخميس، جراء انفجار عرضي لطائرة مسيّرة، وفق ما أعلن مسؤول عسكري، اليوم الجمعة.
وذكر المسؤول العسكري الذي طلب عدم كشف هويته أن الجنديين أُصيبا عندما انفجرت طائرة مسيّرة إسرائيلية كانت قد تحطمت بالقرب من موقع عسكري في قطاع غزة.
وأضاف أن جنديَّيْن "اقتربا من الطائرة قبل أن تنفجر بعد ذلك بقليل"، مشيرا إلى أن وفاتهما أُعلنت في المستشفى.
وذكر الجيش أنّ الجنديين هما نداف كالي (24 عاما) وأوفيك معلم (23 عاما).
وبحسب تقرير لموقع "واللا"، فإن مقتل جنديين احتياطيين بانفجار المسيّرة يكشف ثغرات منظومة الطائرات بدون طيار.
وكان الجنديان يخدمان في الكتيبة 7007 (اللواء 16)، ويشغّلان طائرات مسيرة من نوع الرؤية بضمير المتكلم (FPV) محمّلة بمواد متفجرة خلال عمليات أمنية روتينية، لا في اشتباك عنيف مع مقاتلي حماس، بحسب الموقع العبري.
ووفق التحقيق الأولي، نفذت المسيرة الأولى مهمتها، بينما تحطمت الثانية أثناء الإقلاع داخل الموقع لسبب لم يُحسم بعد، اقترب الجنديان من الحطام بعد دقائق وحاولا رفعه، فانفجر وأصابهما بجروح قاتلة، ليتم نقلهما إلى مستشفى في عسقلان حيث أُعلن عن وفاتهما.
وعلّق الجيش الإسرائيلي مؤقتاً استخدام المسيّرات الصغيرة القادرة على حمل حمولات ناسفة، سواء الانتحارية أو تلك التي تسقط متفجرات، ريثما ينتهي التحقيق.
وأمر رئيس الأركان الفريق، إيال زامير، بتشكيل فريق خبراء برئاسة عميد من القوات البرية للتحقيق في ملابسات الحادث ومنع تكراره.
ووفق تقرير "واللا"، لا يُختزل الحادث في خلل فني معزول، فمنذ انطلاق حرب "السيوف الحديدية"، فقد تدفقت آلاف الأجهزة المسيرة إلى الوحدات، وكثير منها عبر تبرعات مدنية لسد فجوات ميدانية، كما استوعبت الكتائب هذه المنظومات دون فرز مسبق أو انضباط تشغيلي صارم.
ويضيف التقرير أن مشغّلين عملوا بمستويات تأهيل غير كافية، معتمدين أحياناً على معرفة مدنية نُقلت معهم إلى ساحة القتال، فيما حاولت القوات البرية لاحقاً ضبط الفوضى بمصادرة أجهزة باهظة وإعادة توزيعها وفتح دورات متسرعة، وسط سباق مع سوق عالمية شديدة التنافس.
دقيقتين قراءة
48 ثانية قراءة
39 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
40 ثانية قراءة
46 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
