اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بنظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الثلاثاء المقبل، في واشنطن، وسط بحث مسؤولين أميركيين وأوكرانيين مقترحاً لوقف إطلاق النار الجوي بين أوكرانيا وروسيا.

ونقلت "رويترز" عن مسؤول في البيت الأبيض أن اللقاء سيُعقد الأسبوع المقبل، فيما أفاد مصدر أوكراني بأن زيلينسكي يتطلع إلى السفر إلى الولايات المتحدة، لكن فريقه لا يزال ينتظر تأكيداً رسمياً من البيت الأبيض بشأن جدول أعمال ترامب.

وأوضح المصدر أن مسؤولين أميركيين وأوكرانيين يبحثون مقترحاً لوقف إطلاق النار بين أوكرانيا وروسيا يشمل الهجمات بالطائرات والمسيّرات والصواريخ، تمهيداً لعرضه على المسؤولين الروس.

وتشهد الحرب الروسية الأوكرانية تصعيداً متواصلاً، فيما توقفت المحادثات بشأن حل النزاع التي كانت بوساطة الولايات المتحدة الأميركية منذ بداية الحرب على إيران.

وكان زيلينسكي قد بحث، الأربعاء، مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر فرص استئناف محادثات السلام مع روسيا، مشيراً إلى إمكانية عقد اجتماع لمسؤولين أميركيين وأوكرانيين في الولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة.

وفي سياق التعاون العسكري، أعلن زيلينسكي المضي قدماً في إنتاج الطائرات المسيّرة بالتعاون مع الولايات المتحدة، بما يشمل إنشاء مصنع على الأراضي الأميركية يستخدم تكنولوجيا أوكرانية متطورة.

وأوضح زيلينسكي أن كييف ترغب في الإسراع بتنفيذ الاتفاق المبدئي الذي توصلت إليه مع واشنطن بشأن الطائرات المسيّرة.

وقال إن أوكرانيا والولايات المتحدة تمتلكان تكنولوجيا متطورة، واصفاً اتفاق المسيّرات بأنه "مربح للطرفين"، مضيفاً: "سنبني مصنعاً كبيراً في الولايات المتحدة، ونريد أن تكون لدينا خطوط إنتاج".

وأشار إلى أن تكنولوجيا المسيّرات تشهد تطوراً مستمراً، إذ أصبحت الطائرات الأوكرانية قادرة على التحليق لمسافة تتجاوز ثلاثة آلاف كيلومتر، مع توقعات بزيادة مداها مستقبلاً.

وفي سياق متصل، اجتمع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأميركي ماركو روبيو، قبل أيام، في العاصمة الفيليبينية مانيلا، حيث أكدت الخارجية الروسية أن الجانبين ناقشا القضايا الثنائية والدولية، إضافة إلى الأزمة الأوكرانية.

وخلال مناقشة الأزمة الأوكرانية، أطلع لافروف نظيره الأميركي على الوضع الراهن على طول خط التماس، مشدداً على عدم جواز مواصلة تسليح "نظام كييف"، ومحذراً من السياسات المزعزعة للاستقرار التي تنتهجها الدول الأوروبية الساعية، بحسب البيان، إلى إلحاق "هزيمة استراتيجية" بروسيا.

وجدد لافروف استعداد موسكو للتوصل إلى تسوية سياسية ودبلوماسية للنزاع، وتمسكها بالمقترحات التي قدمها الجانب الأميركي خلال اجتماع الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب في "أنكوريج"، والتي كان الرئيس الروسي قد وافق عليها.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

واشنطن وطهران إلى حافة المواجهة الكبرى الجيش يواكب عودة أهالي زوطر ويؤمّن مقومات الاستقرار