أكّدت حركة حماس أنّ تصاعد أعمال المقاومة في الضفة الغربية يُعد دليلاً على فشل الرهانات الإسرائيلية بإخضاع الشعب الفلسطيني وثنيه عن حماية أرضه ومقدساته.
وفي هذا السياق، أشاد القيادي في حركة حماس، محمود مرداوي، اليوم السبت، بصمود أهالي الضفة الغربية وتصدّيهم البطولي لاعتداءات المستوطنين وجنود الاحتلال المتصاعدة بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، وآخرها ما جرى في قرى نابلس جبل النار.
وقال مرداوي إن "التصاعد الملحوظ في أعمال المقاومة في الضفة الغربية، من عمليات طعن وإطلاق نار، وبسالة الشباب الثائر وأهالي القرى الصامدة في مواجهة عصابات المستوطنين، لهو دليل على فشل رهانات الاحتلال في إخضاع شعبنا الأبي، أو كسر إرادته وثنيه عن حماية أرضه ومقدساته والحفاظ على كرامته".
كذلك، أكد أن نجاح العمليات الأخيرة في قتل وإصابة المعتدين المجرمين من جنود ومستوطنين، يُعد مؤشراً حقيقياً على أن بركان الضفة بدأ يثور من الرماد ليثأر من المحتل على كل الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة وكل فلسطين.
وشدّد القيادي في حماس على أهمية إسناد القرى والبلدات الفلسطينية، وتعزيز الحضور الشعبي لردع المستوطنين وإجبارهم على وقف اعتداءاتهم الإجرامية، مؤكداً ضرورة المشاركة الواسعة من مئات الشبان في التصدي للمستوطنين كما جرى في قرية صرة جنوب غرب نابلس.
وأشار مرداوي إلى أن المقاومة والمواجهة هما السبيل الوحيد لوقف هجمات المستوطنين وانتهاكاتهم غير المسبوقة في الضفة الغربية، والضمان لنيل الحرية والحقوق المسلوبة.
في السياق ذاته، أكّدت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم، أنّ "ارتفاع وتيرة العمليات البطولية في الضفة المحتلة هو ردّ طبيعي ورادع للانتهاكات الصهيونية المتواصلة بحقّ المسجد الأقصى المبارك، والأسرى، وأبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
19:12
رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال أرسلان: عسى أن يكون تطويب البطريرك الياس الحويّك لحظةَ خلاصٍ لوطننا الحبيب، ولحظةَ إدراكٍ لدى المرجعيات السياسية والروحية لأهمية السِّلم الداخلي. هنيئاً للبنان!.
-
19:11
رئيس الجمهورية السابق ميشال عون: بتطويب البطريرك إلياس الحويّك، تكرّم الكنيسة راعيًا عاش الفضائل المسيحية ببطولة حتى استحق هذه اللحظة المباركة، وتكرّم في الوقت عينه الراعي القائد.
-
19:11
النائب نعمة افرام: تطويب البطريرك الياس الحويك في هذه اللحظة ليس مجرد حدث كنسي، بل رسالة من السماء بأن لبنان الكبير لم يكن خطأ تاريخياً، بل مشروع باركه وما زال يباركه الله.
-
19:11
النائب نعمة افرام: اليوم، يتجدد الأمل بأن يبقى لبنان وطن العيش المشترك، والحرية، والحياد، ورسالةً للإنسانية، كما وصفه القديس يوحنا بولس الثاني.
-
19:10
الرئيس جوزاف عون: البطريرك الذي أسهم في وضع لبنان على خريطة الدول، يعود اليوم ليذكّرنا، من موقعه بين القديسين، بأن رسالة هذا الوطن أكبر من أزماته، وأن فكرته التأسيسية تستحق أن نصونها ونذود عنها.
-
19:10
الرئيس جوزاف عون: إعلان طوباوية البطريرك الحويك، في هذا التوقيت ليس مجرد تزامن عابر، بل هو، في اعتقادي، علامة من علامات العناية الإلهية التي رافقت لبنان في لحظات تأسيسه،.
