اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وسط تصاعد الخلافات في الإدارة الأميركية بشأن استئناف الضربات على إيران أو تعليقها، قدمت مستشارة سابقة للأمن القومي الأميركي تفسيرًا جديدًا ومغايرًا، قائلةً إن "من الواضح أن تعليق العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع قد يشير إلى تحركات أميركية تهدف إلى تقليل التوترات في الشرق الأوسط".

وخلاف ما نقلته وسائل إعلام أميركية عن "خلافات في إدارة ترامب"و"نقص مخزونات صواريخ باتريوت"، رأت المستشارة أن واشنطن "قد تختبر ما إذا كانت طهران سترد بالمثل بضبط نفس"، وذلك في تصريحات نقلتها شبكة "سي إن إن".

وأوضحت نيغاه أنغا، المستشارة الأولى السابقة في وزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي الأميركيين خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن، أن واشنطن "تحاول فقط تهدئة الأجواء وفرض شكل من أشكال خفض التصعيد".

وأشارت إلى أن "الجميع يسعى لإيجاد مسارات دبلوماسية للخروج من الأزمة، وقد يكون هذا أحد تلك السيناريوهات".

وفي وقت سابق، نقلت شبكة "سي إن إن" عن مصدر في وزارة الدفاع الأميركية أن عمليات القصف ضد إيران "معلقة"، للمرة الأولى منذ ما يقارب أسبوعَين.

كما أفاد مصدر مطلع ومسؤول أميركي بأن نائب الرئيس جيه دي فانس ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين أعربا، خلال اجتماع مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الجمعة، عن مخاوفهما بشأن تصعيد الحرب في إيران.

فيما لم يتّضح بعد ما إذا كانت المخاوف المرتبطة بمخزون الأسلحة أو التحذيرات من تداعيات التصعيد قد أدت دورًا رئيسًا في تعليق الضربات، أو ما إذا كان التوقف مؤقتًا.


الأكثر قراءة

مفاوضات 4 آب لتحديد نماذج جديدة للانسحاب كنعان لـ«الديار»: اصلاح المصارف الثلثاء ولآلية حقيقية لاستعادة الودائع