اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رد المرشد الإيراني السيد مجتبى خامنئي، على رسالة البيعة التي وجهها حزب الله، قائلاً إن الثبات على الطريق كفيل بأن يورثهم النصر.

وأكد السيد مجتبى أن الحزب في لبنان يقف اليوم بوصفه "رائد فصائل الجهاد"، واصفاً إياه بـ "الصخرة الصلبة في مواجهة عدوان الكيان الوحشي وداعميه".

أما عن ظلم الإدارة الأميركية، فقال السيد إن "شعوب العالم ضاقت ذرعاً" بها، وبـ "جرائم الصهاينة الذين يعيثون بالأرض فساداً"، ولذلك، "لم يبق أمام الأحرار سبيل سوى الجهاد والمقاومة".

وأشار السيد إلى أن صمود الحزب "غدا رسالة ملهمة لشعوب العالم الحرة بمسيرتها نحو التحرر من ظلم الاستكبار العالمي وأتباعه".

وأرجع جزءاً كبيراً من الإنجاز العظيم في لبنان إلى "صبر الشعب اللبناني وتضحياته وتكاتفه، ولا سيما أبناء الجنوب".

أما عن الجمهورية الإسلامية في إيران، فـ "انطلاقاً من نهج القائد الشهيد علي خامنئي، جعلت الدفاع عن المظلومين سياسة استراتيجية ثابتة"، بحسب ما قال السيد مجتبى.

وأعاد السيد التذكير بأن "إيران أدرجت صون السيادة اللبنانية وإنهاء عدوان الكيان الصهيوني بصورة كاملة، بلا أي قيد أو شرط، شرطاً أول في مذكرة تفاهم إنهاء الحرب المفروضة مع الولايات المتحدة الأميركية المعتدية".

ووصف السيد مجتبى رسالة المجاهدين بـ "الحاملة لمعاني الصمود والاستقامة في سبيل إعلاء كلمة الله، والإيمان بوعد القرآن العظيم، والغايات المورثة للعزة، والمضي على نهج الإمام الخميني والقائد الشهيد آية الله العظمى الخامنئي".

واختتم السيد رسالته بالسلام على "الشهداء والجرحى، وعلى عائلاتهم الصابرة، وعلى المهاجرين في سبيل الله الذين هونوا على أنفسهم مشقة الابتلاء"، مخصصاً سيد شهداء حزب الله السيد حسن نصر الله، وقادة المقاومة السابقين جميعهم ورفاقه الشهداء، "الذين حولوا غرسة المقاومة الإسلامية إلى شجرة باسقة"، بالسلام.

وكان حزب الله قد وجّه رسالة إلى السيد مجتبى خامنئي، أعلنوا فيها مبايعته قائداً أعلى للثورة الإسلامية في إيران، مؤكدًا استمراره في النهج الثابت الذي اتبعه خلال قيادة القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي.

وفي رسالته، هنّأ حزب الله السيد مجتبى بشهادة القائد السيد علي خامنئي، قائلًا إنه اختتم بالشهادة "عقوداً من الجهاد والقيادة، جامعاً بين العلم والعمل، وفاتحاً أبواب العطاء فقيهاً عارفاً، وقرآنياً مفكراً، وقائداً مسدَّداً".

وبعد أن أشار الحزب في رسالته إلى ما يحمله السيد من لواء الإسلام المحمدي الأصيل، الذي حمله الولي الشهيد بعد الإمام الخميني، أكد على مبايعته إياه، من قلب الميدان الّذي يخوضون فيه معركتهم الكربلائيّة ضدّ فراعنة الأرض.

وبذلك، عاهد حزب الله السيد على المضيّ قدماً ممهدين وصابرين، تماماً كما كان مع القائد الشهيد السيد علي خامنئي، حافظًا نهجه في قلوبهم، متقدمًا تحت قيادة السيد مجتبى، حاملًا راية الإسلام، ماضيًا تحت قيادة الأمين العام الشيخ نعيم قاسم.

وللإشارة، فإن السيد مجتبى خامنئي كان قد انتُخب قائداً للثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، من قبل مجلس خبراء القيادة في البلاد، يوم الأحد بتاريخ الـ 8 من مارس 2026، وذلك خلفاً للقائد الأمة الشهيد السيد علي خامنئي.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

مفاوضات 4 آب لتحديد نماذج جديدة للانسحاب كنعان لـ«الديار»: اصلاح المصارف الثلثاء ولآلية حقيقية لاستعادة الودائع