
افتتح "متحف أكوينكوم" في العاصمة المجرية، بودابست، معرضاً علمياً بعنوان "كنا مثلكم ذات يوم"، يعيد من خلاله تشكيل ملامح 16 شخصاً عاشوا في مدينة أكوينكوم الرومانية قبل نحو 2000 عام، باستخدام أحدث تقنيات علم الآثار والطب الشرعي والتحليل الجيني.
واعتمد فريق العمل على دراسة الجماجم المكتشفة في الموقع الأثري للمدينة، وإجراء تحاليل أنثروبولوجية وجينية للكشف عن الخصائص الجسدية والأصول الوراثية لأصحابها، قبل إنتاج نماذج رقمية ثلاثية الأبعاد وتحويلها إلى مجسمات سيليكون تحاكي تفاصيل الوجه الإنساني بدقة.
وأظهرت نتائج الدراسات أن سكان أكوينكوم كانوا ينتمون إلى أصول متعددة، من بينها شعوب الإمبراطورية الرومانية، والسارمات، والكلت، ما يعكس التنوع السكاني الذي تميزت به المدينة خلال العصر الروماني.
وأكد القائمون على المعرض أن الهدف لا يقتصر على إعادة تشكيل الوجوه، بل يتمثل في إعادة تقديم أصحاب هذه البقايا الأثرية كبشر عاشوا حياتهم اليومية، وواجهوا ظروفاً اجتماعية وصحية مختلفة، بعدما كشفت التحاليل آثاراً تدل على أعمال شاقة وسوء تغذية وأمراض لدى بعضهم.
ويستمر المعرض حتى الـ 31 من تشرين الأول المقبل، مقدماً تجربة تجمع بين البحث الأثري والتكنولوجيا الحديثة، لإحياء قصص أشخاص ظلوا لقرون طويلة مجرد بقايا أثرية صامتة.









/file/attachments/2389/Untitled1_399091_348227.png)
دقيقتين قراءة/file/attachments/2389/Untitled54_456258.png)
/file/attachments/2389/Untitled55_433179_307969.png)
/file/attachments/2389/Untitled42_802743_897719.png)
/file/attachments/2389/Untitled68_222644.png)
/file/attachments/2389/Untitled38_449368_897519.png)
/file/attachments/2389/Untitled66_764130_744141.png)



