اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت هيئة الدفاع عن رئيس حركة "النهضة" في تونس ورئيس البرلمان السابق، راشد الغنوشي، أنّ محاميه وأفراد عائلته لم يتمكّنوا، لليوم الحادي عشر على التوالي، من زيارته أو التواصل معه، وسط تضارب المعلومات بشأن مكان وجوده ووضعه الصحي.

وقالت الهيئة، في بيان، إنّ السلطات لم تقدّم أيّ توضيح رسمي بشأن مكان الغنوشي أو حالته الصحية، مطالبةً بالكشف الفوري عن وضعه وتمكين فريق الدفاع وعائلته من زيارته من دون تأخير.

واعتبرت أنّ استمرار منع الزيارة، ولا سيما في ظلّ سنّ الغنوشي المتقدّمة ووضعه الصحي، يمثّل انتهاكاً لحقوقه الأساسية بوصفه معتقلاً، وفي مقدّمتها التواصل مع محاميه وعائلته والحصول على الرعاية الصحية المناسبة.

وأضافت الهيئة أنّ هذه الإجراءات تخالف القوانين التونسية والاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها تونس، محمّلةً السلطات المسؤولية الكاملة عن سلامة الغنوشي وعن أيذ ضرر قد يلحق به.

وكانت هيئة الدفاع حذّرت، في 23 تموز الجاري، من تدهور وضع الغنوشي الصحي بعد معلومات نقلها محامون عن تعرّضه لحالة إغماء وإعياء شديدين داخل السجن، مشيرةً إلى رفض طلبات محاميه وعائلته لزيارته.

كما طالبت حركة النهضة بتمكين عائلة الغنوشي وفريق دفاعه ولجنة طبية مختصة من الاطلاع مباشرةً على حالته، محمّلةً السلطات التونسية المسؤولية عن سلامته. في حين لم يصدر توضيح رسمي بشأن الاتهامات الواردة في بيانات الدفاع والحركة.

وكانت أعربت "جبهة الخلاص الوطني" عن قلقها إزاء ما سمّتها "الأخبار والمعلومات المتضاربة" بشأن الوضع الصحي للغنوشي، ورئيس الجبهة، أحمد نجيب الشابي، مطالبة السلطات بإصدار توضيح رسمي وعاجل.

وقالت الجبهة في بيان مساء الأحد، إنها تتابع "ببالغ القلق" ما يُتداول بشأن الحالة الصحية للغنوشي والشابي، مشيرة إلى أنّ غياب أيّ توضيح رسمي إلى جانب استمرار منع عائلة الغنوشي وهيئة الدفاع عنه من زيارته، أسهما في زيادة الغموض وانتشار الإشاعات.

وحمّلت الجبهة السلطات التونسية المسؤولية عن حالة الغموض التي تحيط بالأوضاع الصحية لبعض المعتقلين السياسيين، ودعت إلى إصدار بيان رسمي يوضح حقيقة وضعهم الصحي.

وكان سُجن الغنوشي في 17 نيسان 2023، وصدرت بحقّه أحكام بالسجن في عدد من القضايا، فيما يقول هو وفريق دفاعه إنّ الملاحقات ذات "دوافع سياسية". وقد نُقل الغنوشي بصورة عاجلة إلى المستشفى في نيسان 2026، في إثر تدهور حادّ في وضعه الصحي، وفق بيان أصدرته حركة "النهضة" حينها، من دون أن تقدّم السلطات التونسية تعليقاً فورياً على الواقعة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

شربل زوي يوقّع إطلالة هيفاء وهبي في بيروت…تصميم يجسّد الفخامة والحرفية الراقية