اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ذكرت تقارير عربية وإسرائيلية أن المفاوضات الجارية في القاهرة بين حركة حماس والوسطاء المشاركين في مناقشة الخطة الأمريكية لمرحلة ما بعد الحرب في قطاع غزة، وهم مصر وقطر وتركيا، أحرزت تقدمًا خلال الأيام الأخيرة، وسط مؤشرات على اقتراب التوصل إلى تفاهم بشأن ملف سلاح الفصائل الفلسطينية.

وتُركز المحادثات على مقترح قدمه المنسق الخاص السابق للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف، يتعلق بالمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين "إسرائيل" وحماس. وتوصلت الأطراف المشاركة إلى توافق واسع بشأن الصياغة الخاصة بملف السلاح وآلية التعامل معه، بحسب التقارير.

ولا ينص المقترح على مطالبة حركة حماس أو الفصائل المسلحة الأخرى في قطاع غزة بتسليم أسلحتها، وإنما يقضي بالإبقاء عليها مع نقل مسؤولية الإشراف عليها إلى قوات أمن فلسطينية ترتبط بـ"اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، وهي لجنة تكنوقراطية يُقترح أن تتولى إدارة القطاع خلال مرحلة ما بعد الحرب. كما يتضمن المقترح دخول اللجنة الوطنية إلى قطاع غزة، إلى جانب نشر قوة دولية للمساعدة في تنفيذ الترتيبات الأمنية والإدارية خلال المرحلة الانتقالية.

وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن حماس رفضت في مراحل سابقة الصيغة التي اقترحها ملادينوف بشأن ملف نزع السلاح، باعتبارها تمس أحد أبرز ملفات الخلاف في المفاوضات.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

السعودية تنتقل من النأي بالنفس الى المواجهة بري مغادرا بعبدا: منيحة وما حدن يسألني اكتر