أخرجت البحرية الأميركية سفينة القتال الساحلية "يو إس إس فورت وورث" (LCS-3) من طراز "فريدوم" من الخدمة، لتصبح أحدث سفينة في السلسلة تُحال إلى التقاعد المبكر، رغم أنه كان من المتوقع أن تواصل الخدمة لمدة 11 عاماً إضافية على الأقل، بحسب "The Maritime Executive".
وقالت البحرية الأميركية في بيان، إن إخراج السفن التجريبية مثل "فورت وورث" مبكرًا من الخدمة يتيح إعادة توجيه الاستثمارات نحو تطوير القدرات القتالية للسفن المتبقية ضمن أسطول السفن القتالية الساحلية، مؤكدة أن هذه الخطوة تهدف إلى الحفاظ على أهمية البرنامج وتعزيز جاهزية السفن العاملة وقدرتها القتالية.
وأعرب القائد الأخير للسفينة، الكابتن دانا كانبي، عن تقديره لطاقم السفينة المعروف باسم "Rough Riders"، مشيداً بالجهود التي بذلوها خلال فترات وصفها بالصعبة، مؤكداً أن أفراد الطاقم سيواصلون نقل خبراتهم إلى سفن أخرى وتعزيز قدرات البحرية الأمريكية.
وكانت "فورت وورث" ثاني سفينة يتم بناؤها ضمن طراز "فريدوم"، كما كانت واحدة من 4 سفن أعادت البحرية الأميركية تصنيفها عام 2016 كسفن اختبار، في إطار إعادة تنظيم خطط مهام برنامج السفن القتالية الساحلية.
وقررت البحرية في ذلك الوقت إعادة توجيه البرنامج نحو مهام متخصصة، بحيث تركز سفن طراز "إندبندنس" على مهام مكافحة الألغام، بينما تُخصص سفن "فريدوم" للحرب المضادة للغواصات. كما تم تخصيص أول سفينتين من كل طراز لاختبار المعدات والتكتيكات الخاصة بهذه المهام بدلاً من تنفيذ عمليات انتشار منتظمة.
وفي عام 2019، اقترحت البحرية إخراج السفن الاختبارية الأربع من الخدمة ضمن إجراءات تهدف إلى خفض التكاليف، ثم توسعت قائمة السفن المرشحة للتقاعد المبكر في عام 2022، عندما اقترح قائد العمليات البحرية آنذاك الأدميرال مايك غيلداي إخراج أول 9 سفن من طراز "فريدوم" من الخدمة بسبب عدم اكتمال نضج منظومة السونار الخاصة بها.
وفي النهاية، تم اختيار 5 سفن من الطراز للخروج المبكر من الأسطول، فيما أصبحت "فورت وورث" سادس سفينة تغادر الخدمة ضمن هذا المسار.
وواجه برنامج "فريدوم" عدداً من المشكلات منذ دخوله الخدمة، من بينها ارتفاع تكاليف الصيانة لدى المتعاقدين، وزيادة أعباء العمل على الطواقم، وارتفاع مستوى الضوضاء تحت المياه، إضافة إلى تساؤلات حول قدرة السفن على تحمل الصدمات والبقاء في بيئات القتال، فضلاً عن وجود مشكلة تتعلق بنظام الدفع.
وحُلّت مشكلة نظام الدفع عبر تطوير علبة تروس معدلة جرى تركيبها في السفن الأحدث من السلسلة. ورغم هذه التحديات، أثبتت السفن العاملة من الطراز فاعليتها في عمليات مكافحة تهريب المخدرات في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، إلَّا أن معدل استهلاكها المرتفع للوقود حدّ من قدرتها على العمل لمسافات بعيدة والبقاء لفترات طويلة في مناطق العمليات.
وجرى تسليم آخر سفن السلسلة، "يو إس إس كليفلاند"، إلى البحرية الأميركية في مايو الماضي، فيما يتجه صانعو السفن حالياً إلى التركيز على مشاريع أخرى ذات أولوية ضمن برامج البحرية الأمريكية.
الكلمات الدالة
يتم قراءة الآن
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
10:52
قيادة الجيش: العماد هيكل وضع إكليلًا من الزهر على نصب شهداء الجيش في وزارة الدفاع تكريمًا لتضحياتهم
-
10:51
قيادة الجيش اللبناني - مديرية التوجيه: شهداؤنا فخر الوطن
-
10:50
مسؤول في "حماس" لـ"رويترز": يجب أن تدخل اللجنة الوطنية الفلسطينية وقوة دولية إلى غزة وسيتم تفكيك الجماعات المسلّحة المدعومة من "إسرائيل"
-
10:49
مسؤول في "حماس" لـ"رويترز": اتفاق غزة هو اتفاق يجب تنفيذه على مراحل ولا بد أن تسحب "إسرائيل" قواتها
-
10:40
الرئيس السابق للحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط، في مقابلة مع "Turkiye Today": الاتفاق الأخير بين لبنان و"إسرائيل" لا يتحدث عن الانسحاب الكامل للإسرائيليين من جنوب لبنان، بل يذكر فقط إعادة الانتشار. وإعادة الانتشار فخ كبير.
-
10:28
"المركز الوطني للجيوفيزياء": التفجير الإسرائيلي في منطقة الشقيف أحدث موجات أرضية تعادل هزة بقوة 3.8 درجات على مقياس ريختر
