اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اقترحت جنوب أفريقيا تنظيم حوار أفريقي واسع حول قضايا الهجرة، في محاولة لاحتواء التوترات الدبلوماسية المتزايدة على خلفية أعمال عنف ذات طابع معادٍ للأجانب، أثارت انتقادات من عدد من دول القارة.

وتأتي المبادرة في وقت تتصاعد فيه الانتقادات الموجهة إلى حكومة بريتوريا، بعد وقوع أعمال عنف استهدفت مهاجرين أجانب وأسفرت عن سقوط قتلى ونزوح عشرات الآلاف، ما دفع بعض الدول الأفريقية إلى التحذير من تحول الوضع إلى أزمة إنسانية. ورغم سقوط عدد من الضحايا من جنسيات أجنبية، ترفض السلطات  الجنوب أفريقية وصف الأحداث بأنها "كراهية للأجانب"، مؤكدة أن القضية تتطلب معالجة أوسع تتعلق بملف الهجرة في القارة بأكملها.

وقالت وزارة العلاقات الدولية في جنوب أفريقيا، إن بريتوريا ترغب في أن يدعم الاتحاد الأفريقي عقد مؤتمر قاري لمناقشة "الأسباب العميقة للمشاعر المناهضة للمهاجرين وتطوير مقاربة جماعية على مستوى القارة". ويأتي هذا المقترح في ظل توتر العلاقات بين جنوب أفريقيا وعدد من الدول الأفريقية، بينها غانا ونيجيريا؛ بسبب الانتقادات المتعلقة بتعامل السلطات مع موجات العنف ضد المهاجرين.

وترى بريتوريا أن حصر النقاش في الوضع داخل جنوب أفريقيا قد يؤدي إلى استهداف البلاد وحدها، بينما تعتبر أن ظاهرة الهجرة والتحديات المرتبطة بها قضية مشتركة تواجهها القارة بأكملها. ويحمل اقتراح الحوار القاري بعداً دبلوماسياً أيضاً، إذ تسعى جنوب أفريقيا إلى توسيع نطاق النقاش لتجنب تحولها إلى محور الانتقادات الأفريقية، والدفع نحو معالجة جماعية لملف الهجرة وأسباب تنامي المشاعر المعادية للمهاجرين.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

هذا ما أوصل بري الى القصر الجمهوري... ونتائج مهمّة منتظرة!