اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن الجيش الأميركي نجاح اختبار بحري لمنظومة تشويش إلكتروني تحمل اسم "مطرقة الآلهة"، صُممت لإرباك أنظمة الملاحة والاتصالات التي تعتمد عليها المسيّرات والصواريخ الموجّهة للوصول إلى أهدافها، وفق ما ذكر تقرير نشرته صحيفة نيويورك بوست.

وأوضحت الصحيفة أن الاختبار جرى في المحيط الهادئ قبالة ساحل كاليفورنيا، ضمن تمرين "بروجيكت كونفرجنس كابستون 6″، بعد تجارب برية على نسخ سابقة من المنظومة خلال العامين الماضيين.

وبذلك، شكّل الجزء البحري من التمرين أول استخدام معروف للمنظومة في بيئة بحرية.

وبحسب الصحيفة، يأتي الاهتمام بهذه المنظومات في ظل الانتشار المتزايد للمسيّرات والذخائر دقيقة التوجيه منخفضة الكلفة، وهو ما جعل قدرات الحرب الإلكترونية أولوية أكبر للجيش الأميركي.

ومع تصاعد أخطار  المسيّرات رخيصة التكلفة والذخائر الذكية، تمنح هذه التكنولوجيا واشنطن تفوقاً استراتيجياً كاسحاً، إذ كشفت التقارير أن المنظومة تتميز بـ:

ـ القدرة على المناورة: سهولة تحميلها، وتشغيلها، ثم استعادتها من فوق متن السفن العسكرية في أعتى الظروف البحرية.

ـ الحماية الذاتية: استخدام شبكة اتصالات مؤمنة تتيح للقوات الأميركية التواصل بوضوح حتى أثناء بث موجات التشويش العاتية.

ـ التفوق في البيئات المعقدة: تأمين عمل الأسلحة الأميركية وتحديد مواقعها حتى لو تعرضت هي نفسها لتشويش مضاد من الخصوم.

وتقول الصحيفة إن التجربة نجحت في إرباك أنظمة تحديد الموقع والملاحة والتوقيت، وهي أنظمة تستند إليها الأسلحة الحديثة في الاتصالات والتوجيه والاستهداف. 

وصرح مسؤولون في الجيش لشبكة "فوكس نيوز" بأن التجربة التي أجريت أواخر الشهر الماضي أثبتت أن النظام يمكن نشره وتشغيله واستعادته في بيئة بحرية واقعية.

ووفق "نيويورك بوست"، لم يكن اختبار "مطرقة الآلهة" سوى أحدث مثال على استعراض الولايات المتحدة لتقنياتها العسكرية المتقدمة في الأشهر الأخيرة.

وقالت صحيفة ديلي إكسبرس البريطانية، من جانبها إن المنظومة محمولة ويمكن نشرها من سفن عسكرية أميركية، وإن التجربة الأخيرة كشفت، وفق مسؤولين في الجيش، إمكانية نشرها والتحكم بها ثم استعادتها في ظروف بحرية واقعية.

الأكثر قراءة

ترامب: الانتصار ولو في جهنم