اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شددت سريلانكا الإجراءات الأمنية في جميع السجون، عقب أعمال شغب أسفرت عن مقتل شخص وإصابة ستة آخرين، في وقت تكافح فيه البلاد للتعامل مع الاكتظاظ الشديد داخل السجون. وألحق السجناء أضرارًا بعدة أبنية داخل سجن ماهارا، الواقع على بعد نحو 15 كيلومترًا من العاصمة التجارية كولومبو، بما في ذلك المستشفى ومركز التدريب والمطبخ.

وقالت مصادر في الشرطة السريلانكية إن أعمال الشغب اندلعت خلال ساعات زيارة العائلات، حيث صعد بعض السجناء إلى أسطح الأبنية وأشعلوا النار في بناية داخل مجمع السجن، وأحرقوا وثائق كانت محفوظة في مكاتب إدارية، بحسب "رويترز". ويضم السجن نحو 4100 نزيل، أي ما يعادل أربعة أضعاف طاقته الاستيعابية تقريبًا، في انعكاس لأزمة هيكلية تعانيها شبكة السجون في البلاد، التي تسجل أكثر من 41 ألف سجين مدان في 22 منشأة تبلغ طاقاتها الإجمالية نحو 11 ألف نزيل.

وتؤوي السجون آلاف الموقوفين احتياطيًا الذين لم تصدر بحقهم إدانات جنائية. وفي أوائل تموز، قُتل عشرة من موظفي السجون و20 سجينًا خلال يومين من الاشتباكات بين مجموعتين من النزلاء في سجن بمدينة نيجومبو الساحلية، الواقعة على بعد نحو 35 كيلومترًا شمالي كولومبو. وقال نائب المفتش العام الأول للشرطة ساجيوا ميداواتا للصحفيين، اليوم الأحد، إن تلك الاشتباكات كانت الأسوأ في سريلانكا منذ عام 2012، ما استدعى الاستعانة بقوات خاصة من الشرطة وأفراد من الجيش والبحرية للسيطرة على أعمال الشغب.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ترامب: الانتصار ولو في جهنم