اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شدد الحرس الثوري في إيران، اليوم الأحد، على أنّ مؤامرة نزع سلاح حركة حماس تواجه بهزيمة استراتيجية.

وقال الحرس في بيان أصدره بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، أنّ "الثأر لدم الشهيد قائد الثورة السيد علي خامنئي والشهيد إسماعيل هنية أمر حتمي، وأنّ الرد الإيراني على هذه الجرائم الكبرى سيكون قاسياً وحاسماً".

وجزم البيان بأنّ مؤامرة نزع سلاح حركة حماس لن تؤدي إلى أي نتيجة وقد باءت بالفشل منذ الآن، قائلاً أنّ "عزّة المقاومة المناهضة للصهيونية لا يمكن النيل منها، وأنّ الانتصار النهائي لفلسطين على المحتلين أقرب مما يتصوره الأعداء".

ولفت البيان إلى أنّ "اغتيال القائد هنية في طهران، أثناء مشاركته كضيف رسمي في مراسم تنصيب رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يمثّل جريمة كبرى وانتهاكاً صارخاً لمبادئ وأعراف القانون الدولي والسيادة الوطنية والسلامة الإقليمية لإيران".

وأشار الحرس الثوري إلى أنه "بعد مرور عامين على هذه الجريمة الصهيونية، وفي ظل استمرار الإبادة الجماعية وتصاعد الجرائم الصهيونية في قطاع غزة، وتوسيع نطاق الحرب والجرائم إلى جنوب لبنان، وصولاً إلى بدء الحربين المفروضتين الثانية والثالثة بمشاركة رئيس الولايات المتحدة الخبيث والشيطاني وجيش بلاده الإرهابي ضد إيران، أصبحت الطبيعة الإرهابية والإجرامية لهذا النظام أوضح من أي وقت مضى أمام الجميع".

وختم الحرس الثوري بالتشديد على أنّ "استمرار الدعم الأميركي الشامل، عسكرياً وسياسياً، إلى جانب دعم بعض الدول الغربية والتواطؤ من قبل الحكومات الإقليمية الرجعية مع كيان الاحتلال، يجعل هذه الأطراف شريكة في الجرائم المرتكبة، ويؤكد مسؤوليتها الدولية عن الإبادة الجماعية وجرائم الحرب التي يرتكبها النظام الصهيوني".

الأكثر قراءة

ترامب: الانتصار ولو في جهنم