اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشف تقرير لموقع "ديفنس نيوز" عن مشروع لوزارة الدفاع (الحرب) الأميركية "البنتاغون" لتطوير أسلحة رخيصة بعيدة المدى، ويمكن إنتاجها بكميات كبيرة، وذلك في ظل انخفاض مخزون الولايات المتحدة من الذخائر الموجهة باهظة الثمن. 

وبحسب التقرير، فإن الحرب على إيران أظهرت أن هناك مشكلة في الاعتماد على صواريخ بعيدة المدى باهظة الثمن مثل توماهوك.

وفي محاولة للتغلب على هذه المشكلة اتجه "البنتاغون" لتطوير أسلحة أرضية بعيدة المدى ذاتية التوجيه، تُعرف اختصاراً بـ GBAM.

ويتميز هذا النوع من الأسلحة بأنه ذو تكلفة تقل عن 250 ألف دولار للوحدة.

ويسعى البنتاغون إلى أن تكون ذخائر GBAM جاهزة للعرض في غضون 3 أشهر، وبإنتاج على نطاق واسع في غضون 18 شهراً.

وأشار الموقع إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى الحصول على ذخائر ذكية بتأثيرات بعيدة المدى ميسورة التكلفة وقابلة للتطوير، وتمكين القادة العسكريين من خدمة مجموعة أهداف أوسع. 

وخصصت الحكومة الأميركية ما يصل إلى 250 مليون دولار لدعم تنفيذ الأنشطة الانتقالية اللاحقة المرتبطة بهذه المبادرة.

وعن طبيعة الأسلحة، قال التقرير إن وحدة الاستخبارات الدفاعية لم تحدد ما إذا كان نظام GBAM سيكون صاروخاً، أم طائرة مسيرة.

ويسعى الجيش الأميركي في الحالتين إلى تحقيق "تكلفة مناسبة لكل تأثير في نطاقات العمليات ذات الصلة، مع تقليل الأعباء اللوجستية والتدريبية والصيانة". 

ويعني هذا الحصول على سلاح أرضي بمدى لا يقل عن 600 ميل بحري، وحمولة لا تقل عن 35 رطلاً، مع إمكانية حمل 100 رطل كحد أقصى.

وتشدد وحدة الاستخبارات الدفاعية على أهمية الحصول على سلاح لا يتطلب أي معدات إطلاق خاصة، مع تفضيل طرق الإطلاق عن بعد.

وإلى جانب صاروخ GBAM، يسعى الجيش الأميركي إلى تطوير أسلحة هجومية أخرى بتكلفة أقل من الصواريخ التقليدية، ويمكن إنتاجها بكميات كبيرة.


الأكثر قراءة

حتى لا تموت أميركا في الشرق الأوسط