اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ردّ الاتحاد الدولي لكرة القدم  (الفيفا) اليوم الثلاثاء على التقارير التي تحدثت عن طلب رئيسه جياني إنفانتينو الدعم من الرئيس الأميركي للخروج من أزمة مشروع بيع حصص من كأس العالم للمستثمرين الخواص.

ونشرت صحيفة نيويورك بوست تقريرا تضمن معلومات حول محاولات يجريها جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم لطلب دعم الرئيس الأميركي.

ورفض الفيفا ذلك التقرير ووصفه بأنه "محض خيال"، بعد أن راجت بشدة أخبار سعي جياني إنفانتينو للحصول على دعم من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقب فشل خطة بيع الحقوق التجارية لكأس العالم.

وجاء هذا النفي بعد أن ذكرت صحيفة "نيويورك بوست"  أن إنفانتينو حاول مرارا الاتصال بترامب هاتفيا دون جدوى منذ أن تم التخلي عن اقتراحه يوم الجمعة الماضي، وأنه شعر بالعزلة وسط انتقادات متزايدة.

وقال الفيفا في بيان: "لم يقم رئيس الفيفا بإجراء أي مكالمة هاتفية مع الرئيس الأميركي أو أي من أعضاء إدارته خلال الأيام الأخيرة. هذا محض خيال".

واشتدت ردود الفعل السلبية على خطة إنفانتينو الفاشلة لفصل الأصول التجارية للفيفا وتحويلها إلى كيان جديد مدعوم من مستثمرين من القطاع الخاص، قبل الإعلان رسميا عن إلغاء الخطة والتراجع عن المقترح.

وانهار اقتراح الفيفا بجمع ما يصل إلى 4.2 مليار دولار من مستثمرين من القطاع الخاص عن طريق بيع حصة تبلغ حوالي 20 % في كيان يشرف على البطولات بما فيها كأس العالم، بعد مقاومة شديدة من الأطراف المعنية.

ومع تعليق الخطة، تحول الاهتمام إلى التداعيات المحتملة على إنفانتينو، الذي أصبحت آفاق حصوله على ولاية رئاسية أخرى لرئاسة الفيفا بين عامي 2027 و2031 موضع تدقيق متزايد. 

وأقام ترامب وإنفانتينو علاقة وثيقة، حيث ظهرا معا في فعاليات كروية كبرى بما في ذلك كأس العالم هذا العام الذي استضافته كل من الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقدم إنفانتينو لترامب جائزة الفيفا الأولى للسلام في كانون الأول 2025، ليصبح أول فائز بهذه الجائزة.

الأكثر قراءة

حتى لا تموت أميركا في الشرق الأوسط