اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

توغلت قوة إسـرائيلية مدعومة بالآليات في قرية معرية بمنطقة حوض اليرموك بريف المحافظة الغربي وتفتيشها عددا من المنازل.

وقام الجنود الاسرائيليون بتفتيش عدد من المنازل داخل القرية دون ورود معلومات عن قيامهم باعتقال أحد من المواطنين السوريين فيها فيما سادت حالة من التوتر بين الأهالي.

وكانت قوة عسكرية اسرائيلية توغلت عبر بوابة تل أبو الغيثار باتجاه مدخل وادي الرقاد بالقرب من موقع "غرفة مجحم" وهي نقطة ميدانية استراتيجية تقع في المنطقة الحدودية بين ريف درعا الغربي ومحافظة القنيطرة وذلك ضمن استمرار مسلسل التحركات العسكرية الإسرائيلية في مناطق الجنوب السوري وخاصة في محافظتي القنيطرة ودرعا.

وسلكت القوة العسكرية الاسرائيلية المؤلفة من 6 سيارات عسكرية ودبابة طريق وادي الرقاد قبل أن تنتسر في المنطقة.

كما توجهت سيارتان من القوة إلى الطريق الواصل بين قريتي صيصون وجملة حيث قامتا بنصب حاجز عسكري مؤقت لفترة قصيرة في حين بقيت بقية الآليات متموضعة بالقرب من "غرفة مجحم" قبل أن تنسحب من المنطقة بعد وقت قصير دون ورود معلومات عن تنفيذ عمليات دهم أو اعتقالات.

ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في مناطق الجنوب السوري، حيث تشهد محافظتا القنيطرة ودرعا بين الحين والآخر عمليات توغل داخل الأراضي السورية، إلى جانب حوادث إطلاق نار واستهدافات متفرقة في المناطق الحدودية، ما يعكس استمرار حالة التوتر الأمني في المنطقة.

الأكثر قراءة

حتى لا تموت أميركا في الشرق الأوسط