اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تراجعت أسهم شركات مكونات الاتصالات الضوئية  الصينية خلال تعاملات الأربعاء، بعدما أفاد تقرير بأن الولايات المتحدة تدرس فرض حظر على استيراد بعض المكونات الصينية المستخدمة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تستهدف تعزيز أمن البنية التحتية الرقمية.

وتصدَّر سهم شركة "تشونغجي إنولايت" الخسائر، إذ هبط بنسبة وصلت إلى 14% قبل أن يقلّص جزءًا من تراجعه، بينما انخفض سهم "إيوبتولينك تكنولوجي" بنحو 11% وسط مخاوف المستثمرين من تأثير القيود المحتملة على أعمال الشركات  الصينية التي تعتمد بدرجة كبيرة على الطلب الأمريكي وقطاع الذكاء الاصطناعي.

وذكرت وكالة "رويترز" أن لجنة الاتصالات الفيدرالية الأميركية تعمل على إعداد مقترح يمنع استيراد بعض المكونات  الصينية الخاصة بمراكز البيانات بهدف الحد من المخاطر الأمنية، ومنع أيّ تهديدات محتملة قد تطال مراكز البيانات التي تمثل ركيزة أساسية لتوسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وتعد وحدات الإرسال والاستقبال الضوئية من المكونات الأساسية في مراكز البيانات، إذ تتولى تحويل الإشارات الكهربائية إلى إشارات ضوئية بما يضمن نقل البيانات بسرعات عالية بين الخوادم ومعالجات الذكاء الاصطناعي.

ويرى محللون أن الموردين الصينيين ما زالوا يسيطرون على أكثر من نصف السوق العالمية لوحدات الإرسال والاستقبال الضوئية عالية السرعة، وهو ما يجعل من الصعب على شركات الحوسبة السحابية الأمريكية الاستغناء عنهم في المدى القريب. 

كما أشاروا إلى أن بعض الشركات قد تتمكن من الحد من تأثير أي قيود مستقبلية عبر تصدير منتجاتها من مصانعها في دول جنوب شرق آسيا.

في المقابل، شهدت أسهم شركات البصريات في اليابان وأوروبا والولايات المتحدة ارتفاعات بعد صدور التقرير، في حين تعرّض مؤشر الشركات التكنولوجية الصينية لضغوط مع تزايد المخاوف بشأن تداعيات القيود الأميركية المحتملة على قطاع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.