اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رفعت "إسرائيل" مستوى جاهزية قواتها البحرية في مواجهة تهديدات أطلقها الحرس الثوري الإيراني خلال الأيام الماضية، تضمَّنت التلويح بتنفيذ ضربة استباقية تستهدف مواقع إستراتيجية في البحر وعلى طول الساحل الإسرائيلي.

ووفقًا لتقارير إسرائيلية، تستعد المؤسسة الأمنية لسيناريوهات تشمل استهداف منشآت الطاقة، مثل: محطات الكهرباء، ومحطات تحلية المياه، ومنصات إنتاج الغاز الطبيعي في البحر المتوسط، إلى جانب احتمال مهاجمة الموانئ البحرية وتعطيل حركة الملاحة.

وفي هذا السياق، ينفذ سلاح البحرية الإسرائيلي إحدى أكبر مناوراته العسكرية خلال السنوات الأخيرة، تمتد على طول الساحل من شافي تسيون شمالًا إلى أسدود جنوبًا، إضافة إلى تدريبات في البحر الأحمر قبالة سواحل إيلات.

وتحاكي المناورات حربًا متعددة الجبهات، وتتضمن سيناريوهات دفاعية ضد هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة تستهدف منصات الغاز والسفن التجارية، فضلًا عن عمليات تسلل لقوات كوماندوز بحرية إلى الشواطئ الإسرائيلية، في محاكاة لهجمات مشابهة لِما حدث في شاطئ زيكيم خلال هجوم السابع من تشرين الأول 2023، وفق موقع ( I24 News) الإسرائيلي.

كما تشمل التدريبات مواجهة تهديدات متزامنة من لبنان وقطاع غزة، إلى جانب تعزيز حماية البنية التحتية البحرية الحيوية، بما في ذلك الموانئ ومنشآت الطاقة. 

ويشارك في المناورات مئات الجنود، وسفنٌ وصواريخُ، وغواصات، ووحدات الأمن البحري، بهدف رفع مستوى الجاهزية العملياتية وتعزيز التنسيق بين مختلف وحدات سلاح البحرية.

وأشار الجيش الإسرائيلي إلى مشاركة وحدة الكوماندوز البحري "شييطت 13"، إلى جانب السرب البحري الجديد التابع لسلاح الجو، الذي بدأ مؤخرًا تشغيل مروحيات "بلاك هوك" البحرية، في إطار تعزيز القدرات العملياتية لمواجهة التهديدات المتزايدة في المجال البحري.

وتأتي هذه الاستعدادات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وتزايد المخاوف الإسرائيلية من انتقال أيّ مواجهة محتملة مع إيران إلى البحر، بما قد يهدد منشآت الطاقة والبنية التحتية الساحلية الحيوية.


الأكثر قراءة

لبنان بالانتظار: ما بعد انتخابات الكنيست والكونغرس قاسم يعلن انفتاحه على المفاوضات مع دمشق... وصمت سوري يقابله