اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

مع ارتفاع درجات الحرارة، يلجأ كثيرون إلى القهوة المثلجة باعتبارها مشروبًا منعشًا يمنح الطاقة، إلا أن تساؤلات عدة تُطرح حول تأثيرها في ترطيب الجسم، خصوصًا بسبب احتوائها على الكافيين المعروف بتأثيره المدرّ للبول.

وتشير تقارير صحية، وفقًا لموقع "Verywell Health"، إلى أن تناول القهوة المثلجة بكميات معتدلة لا يؤدي إلى إصابة معظم البالغين الأصحاء بالجفاف، بل قد يساهم في زيادة كمية السوائل التي يحصل عليها الجسم، كونها تعتمد بشكل أساسي على الماء.

الكافيين لا يعني فقدان السوائل

رغم أن الكافيين يمتلك تأثيرًا مدرًّا للبول بدرجة بسيطة، فإن هذا التأثير لا يكون قويًا بما يكفي للتسبب في فقدان كميات كبيرة من السوائل عند تناول القهوة باعتدال.

ويُعد استهلاك ما يقارب كوبين إلى ثلاثة أكواب يوميًا ضمن المعدلات التي لا تسبب عادة اضطرابًا في توازن السوائل لدى الأشخاص الأصحاء.

متى قد تصبح القهوة المثلجة مشكلة؟

قد تختلف استجابة الجسم من شخص إلى آخر، إذ يمكن أن يزداد احتمال فقدان السوائل لدى الأشخاص الذين يفرطون في تناول المشروبات الغنية بالكافيين، أو لديهم حساسية تجاهه، أو يمارسون مجهودًا بدنيًا شاقًا، خصوصًا مع وجود نقص سابق في السوائل.

وتوصي الجهات الصحية بألا يتجاوز استهلاك معظم البالغين نحو 400 ملليغرام من الكافيين يوميًا من مختلف المصادر.

الإضافات قد تغير المعادلة

لا يرتبط تأثير القهوة المثلجة على الصحة بالكافيين فقط، بل يعتمد أيضًا على مكوناتها الإضافية، إذ إن إضافة كميات كبيرة من السكر أو الشرابات المنكهة أو الكريمة قد تحولها إلى مشروب مرتفع السعرات والسكريات والدهون.

ولهذا يُنصح باختيار أنواع أقل احتواءً على الإضافات، أو تناولها مع كمية محدودة من الحليب قليل الدسم أو بدائل الحليب غير المحلاة.

ورغم إمكانية احتساب القهوة المثلجة ضمن كمية السوائل اليومية، يؤكد الخبراء أن الماء يظل الخيار الأفضل للحفاظ على ترطيب الجسم، خصوصًا خلال الأجواء الحارة، أو أثناء ممارسة الرياضة، أو عند فقدان السوائل بسبب الحمى أو القيء أو الإسهال.

وبالتالي، يمكن الاستمتاع بالقهوة المثلجة باعتدال، شرط ألا تصبح بديلًا عن شرب الماء أو وسيلة التعويض الأساسية عن السوائل.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

لبنان بالانتظار: ما بعد انتخابات الكنيست والكونغرس قاسم يعلن انفتاحه على المفاوضات مع دمشق... وصمت سوري يقابله