"الخُناق" عند الأطفال: أسبابه وطرق علاجه منزلياً

"الخُناق" عند الأطفال: أسبابه وطرق علاجه منزلياً
A- A+

يُشكل السعال المفاجئ لدى الأطفال مصدراً كبيراً لقلق الوالدين، ولا سيما عندما يرتبط بمرض "الخُناق" Croup، وهو التهاب يصيب القصبة الهوائية والأحبال الصوتية، وينتشر بين الأطفال بين 3 أشهر و3 سنوات.


وتكمن العدوى في الخُناق في الفيروسات المسببة له وليس في المرض ذاته؛ حيث ينجم في أغلب الحالات عن فيروسات تنفسية شائعة وشديدة العدوى، مثل فيروس نظير الإنفلونزا، والإنفلونزا، والفيروس المخلوي التنفسي (RSV)، والفيروس الغدي (Adenovirus). ورغم الانتشار السريع لهذه الفيروسات، إلا أن ليس كل طفل يصاب بها يطور أعراض الخُناق.


وتتمثل الأعراض الرئيسة للمرض في سعال شبيه ببُحّة، وتنفس مصحوب بصفير يُعرف بـ"الصرير" أثناء الشهيق. وغالباً ما تبدأ الأعراض كنزلة برد عادية تتطور خلال يومين، وتشتد حدتها ليلاً لتستمر ما بين 3 إلى 5 أيام.


ووفقاً للبيانات الطبية، فإن نحو 85% من حالات الخُناق تعد خفيفة ويمكن علاجها في المنزل عبر إبقاء الطفل هادئاً، وتزويده بالسوائل للترطيب، واستخدام خافضات الحرارة مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين عند الحاجة، مع الإشارة إلى أن أدوية السعال التقليدية لا تجدي نفعاً في هذه الحالات.


ومع ذلك، ينبغي على الأهل طلب الرعاية الطبية الطارئة فوراً إذا ظهرت على الطفل علامات خطيرة، مثل: صعوبة شديدة في التنفس، أو ظهور صوت الصرير أثناء الراحة، أو تعذر الابتلاع، أو تغير لون الشفاه والأظافر إلى الأزرق نتيجة نقص الأكسجين.


وفي هذه الحالات، قد يلجأ الأطباء إلى إعطاء الطفل جلسات رذاذ بـ"الإبينفرين"، أو جرعات من السبايرويد لتقليل انتفاخ المجاري التنفسية.




Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration