اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد الرئيس الأميركي دونالد  ترامب إن المفاوضات مع إيران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز تسير بشكل جيد، معربًا عن اعتقاده بأن التوصل إلى اتفاق بات قريبًا، في وقت أكد فيه أن واشنطن تسيطر حاليا على مضيق هرمز.

وأشار ترامب إلى أن  الولايات المتحدة تواصل فرض حصار بحري تقوده البحرية الأميركية على إيران، لكنه حذر من استمرار قدرة إيران على تهديد حركة الملاحة عبر استخدام الصواريخ أو زرع الألغام البحرية.

ويأتي حديث ترامب وسط أجواء تفاؤلية تبديها الإدارة الأميركية بشأن إمكانية التوصل إلى تفاهم مع إيران بوساطة سلطنة عُمان، بعد إعلان مسؤولين أميركيين عن إحراز تقدم في الاتصالات غير المباشرة بين الجانبين.

وتتركز المفاوضات الحالية على إعادة فتح المضيق الاستراتيجي وضمان حرية الملاحة، وسط خلافات حول طبيعة إدارة حركة السفن وما إذا كان يمكن فرض رسوم على العبور. 

وتؤكد  واشنطن رفضها لأي ترتيبات تمنح إيران حق فرض رسوم أو التحكم بحركة المرور، باعتبار حرية الملاحة مبدأ أساسيا.

وكانت إيران وسلطنة عُمان قد أعلنتا التوصل إلى تفاهم بشأن الإحداثيات الجغرافية لمسارات جديدة لحركة السفن في مضيق هرمز، فيما لا تزال المباحثات مستمرة حول آليات تشغيل تلك المسارات.

ويرى مراقبون أن واشنطن تسعى إلى حسم ملف المضيق كمرحلة أولى قبل الانتقال إلى ملفات أوسع مع طهران، وعلى رأسها البرنامج النووي والعقوبات والأموال الإيرانية المجمدة.

وفي المقابل، أقر ترامب بأن الولايات المتحدة لا تمتلك وفرة متساوية في جميع أنواع الذخائر العسكرية، رغم تأكيده أن المخزونات من بعض الأسلحة كبيرة وأن الإنتاج الدفاعي يتوسع مع إنشاء مصانع جديدة لصواريخ "باتريوت" و"توماهوك".

ويأتي هذا التصريح بعد تقارير تحدثت عن مخاوف داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية بشأن الضغوط التي تعرضت لها مخزونات الأسلحة نتيجة العمليات العسكرية الأخيرة.

ويمثل مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، وأدى اضطراب حركة الملاحة فيه إلى ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة المخاوف بشأن تداعيات اقتصادية عالمية.


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ما هي المبادرة السورية تجاه «حزب الله»؟