اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وافق البرلمان الأوغندي، أمس الخميس، على نشر قوات للمشاركة في ما يُسمى"قوة الاستقرار الدولية" المقترحة في قطاع غزة، والتي طرحها "مجلس السلام" التابع للرئيس الأميركي دونالد ترامب، في أول إعلان رسمي عن استعداد كمبالا للمشاركة في هذه المهمة.

وجاءت الموافقة بناءً على مذكرة قدمها وزير الدفاع كيريووا كيوانوكا، استند فيها إلى خبرة أوغندا في عمليات حفظ السلام، ولا سيما في الصومال.


معارضة القرار

في المقابل، أثار القرار انتقادات داخل البرلمان، إذ شكك نواب المعارضة في دوافع المشاركة، محذّرين من تداعياتها الدبلوماسية.

في هذا السياق، قال النائب الأوغندي حسن كيروميرا إن نشر القوات قد يثير "مخاوف دبلوماسية" بالنسبة لدولة عضو في منظمة التعاون الإسلامي، متسائلاً: "إلى جانب أي طرف سيقاتل جيشنا؟".


سياق الخطوة

وتأتي الخطوة في ظل العلاقات الوثيقة بين أوغندا والولايات المتحدة، وتنامي التقارب مع "إسرائيل"، حيث يواصل قائد الجيش موهوزي كاينيروغابا، نجل الرئيس يوويري موسيفيني، تعزيز الشراكة مع "تل أبيب"، ضمن مساعٍ يُنظر إليها على أنها تدعم فرصه في خلافة والده.

وكان كاينيروغابا قد أعلن في وقت سابق استعداد أوغندا للانضمام إلى الحرب "إلى جانب إسرائيل"، كما كشف عن خطط لإقامة نصب تذكاري للضابط الإسرائيلي يوناتان نتنياهو في موقع عملية عنتيبي عام 1976، في خطوة أثارت انتقادات محلية ودولية، ولا سيما من جانب منظمة التعاون الإسلامي.

الأكثر قراءة

ما هي المبادرة السورية تجاه «حزب الله»؟