اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تصاعدت التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين خلال الأسابيع الأخيرة، مع تبادل الطرفين فرض إجراءات وقيود اقتصادية.

وقيدت الولايات المتحدة استيراد الروبوتات البشرية من الصين وفرضت عقوبات على شركات الشحن الصينية بسبب استخدامها المزعوم للوقود الإيراني، ضمن خطوات أخرى شملت الجامعات والمجال التقني. 

رداً على ذلك، أعلنت الصين عن مجموعة من العقوبات تستهدف سبع شركات أميركية، وشددت على صادرات الطائرات دون طيار وبرمجيات أخرى، كما أوقفت تسريع اعتماد الصادرات الأميركية للسوق الصينية.

ويذكر هذا التصعيد بالحرب التجارية المحتدمة العام الماضي، ويثير الشكوك حول موقف الصين من تأجيل زيارة شي جين بينغ للولايات المتحدة. 

وعلى الرغم من حزم الإجراءات الصينية التي وُصفت بالمدروسة لضمان سير أعمال القمة بسلاسة، تبقى أزمة الذكاء الاصطناعي في قلب الخلافات بين البلدين، بحيث تتهم واشنطن الشركات الصينية بسرقة الملكية الفكرية.

مع تبقي شهر واحد على موعد القمة، فإن أي تطور في مسار العلاقات بين البلدين قد ينعكس على إمكانية انعقاد اللقاء وطبيعة الملفات المطروحة على جدول أعماله.

ويرى محللون أن الدبلوماسية تحولت في المرحلة الراهنة إلى أداة لاحتواء التوترات وإدارة الخلافات أكثر من كونها مسارًا لتحسين العلاقات، ما قد يدفع نحو عقد قمة تهدف إلى تخفيف التصعيد بدلًا من تحقيق اختراقات واسعة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ما هي المبادرة السورية تجاه «حزب الله»؟