اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الجمعة وصوله إلى صربيا في أول زيارة يقوم بها لهذا البلد الذي يُعدّ حليفاً تقليدياً لموسكو في البلقان منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022.

وكتب زيلينسكي على إكس "وصلتُ إلى صربيا برفقة فريقي"، مضيفاً أنه سيجري "محادثات مهمة" الجمعة والسبت مع نظيره الصربي ألكسندر فوتشيتش ورئيس الوزراء ديورو ماكوت.

وأوضح: "سنناقش تعزيز العلاقات الاقتصادية بين بلدينا، والعلاقات مع الاتحاد الأوروبي، ومجالات أخرى يمكن أن تعود بالفائدة على بلدينا، إضافة إلى مسائل أمنية"، بحسب "فرانس برس". 

وكانت وزيرة الطاقة الصربية دوبرافكا ديودوفيتش هاندانوفيتش في استقبال زيلينسكي في مطار بلغراد، بحسب صور نشرها على حسابه على إكس.

وأكد أن "أوكرانيا تبقى على استعداد للعمل بصورة بناءة من أجل المنفعة المتبادلة وعلى أساس الاحترام المتبادل".

ولم تعلن السلطات الصربية عن أي برنامج للزيارة التي كانت معلنة بالأساس ليوم السبت.

ومن المقرر أن يجري زيلينسكي السبت محادثات مع فوتشيتش الذي قال إنه سيتم كذلك بحث التعاون في مجال الطاقة.

وكان مسؤول أوكراني أعلن الزيارة، الخميس، قائلاً "علينا أن نبعد الصرب عن معسكر روسيا".

ووصف المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته هذه الزيارة بأنها "صفعة" لموسكو، مضيفاً "لن يستطيع أحد بعد اليوم القول إن صربيا محمية تابعة لروسيا وإن زيلينسكي لا يزورها". 

ويضاعف زيلينسكي جولاته على دول العالم لحشد الدعم لبلاده في مواجهة روسيا، لكنه لم يزر صربيا منذ توليه الرئاسة عام 2019.

ولم تنضم بلغراد إلى العقوبات الأوروبية على موسكو بعد الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022، وحافظت على علاقات وثيقة معها في مجال الطاقة.

من جانبه، أصر فوتشيتش الخميس على تأكيد موقف بلاده وقال إن صربيا "حددت موقفها قبل أربع سنوات ونصف السنة، خمس سنوات تقريباً، ولم تعدله منذ ذلك الحين".

وأضاف أن "هذا الموقف سيبقى على ما هو حتى إشعار آخر".

الأكثر قراءة

ما هي المبادرة السورية تجاه «حزب الله»؟