اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

توفي خورخي ميسي، والد نجم كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي، عن عمر 68 عامًا مساء الجمعة داخل إحدى العيادات في مسقط رأسه بمدينة روزاريو الأرجنتينية، بعد معاناة مع المرض، وفقًا لما ذكرته صحيفة "بيلد" الألمانية.

وكان رجل الأعمال ووكيل أعمال قائد المنتخب الأرجنتيني يعاني من المرض خلال الفترة الماضية، وهو ما تسبب في بكاء النجم الأرجنتيني خلال إحدى مباريات "التانغو" في كأس العالم 2026.

وكان خورخي الركيزة الأساسية في المسيرة الكروية الاستثنائية لنجله، إذ لعب دور المرشد لليونيل وتولى إدارة جميع التزاماته خارج الملعب.

وكان هو من بذل كل ما في وسعه لتوفير العلاج اللازم لليونيل عندما كان لاعبًا شابًا في صفوف نيويلز أولد بويز، كما بقي إلى جانبه في برشلونة عندما بدأ الاثنان مغامرة البحث عن فرصة في أوروبا، بينما كانت والدته تتولى إدارة الجانب الآخر من شؤون الأسرة في روزاريو.

وكان حضوره دائمًا بارزًا في محيط النجم الأرجنتيني، إذ ظل يحمي ظهره في صمت. ولم يكن صوته معروفًا تقريبًا، حيث لم يُجرِ سوى عدد قليل من المقابلات على مدار السنوات الماضية، كما أدلى بشهادته في بعض الكتب التي تناولت حياة نجله.

دموع ميسي

وكان من المعتاد رؤية خورخي يدخل مع أفراد الأسرة إلى ملاعب كأس العالم، ولذلك أثار غياب صور عائلة ميسي في الولايات المتحدة خلال كأس العالم الانتباه، باستثناء ظهور أنتونيلا برفقة أبنائها سيرو وماتيو وتياغو.

ولم يخفِ ميسي، البالغ من العمر 39 عامًا والمنحدر من روزاريو، دموعه عقب افتتاح التسجيل في المباراة الأولى لكأس العالم 2026.

وبعد تسجيله ثلاثية، سُئل ميسي عن سبب تأثره، فأوضح: "الأمر يتعلق تمامًا بشيء بعيد عن كرة القدم، فقد مررت ببضعة أيام صعبة ومعقدة. وأنا ممتن لكل أفراد البعثة، كما هو الحال دائمًا، لوقوفهم إلى جانبي".

وبعد أيام، نشرت عائلة ميسي بيانًا لتوضيح أن خورخي كان "تحت المتابعة الطبية، ويتعافى وتتحسن حالته بشكل إيجابي في إطار وضعه الصحي الحالي".

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

رداً على الوزير الشيباني