اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تعرض متحف الرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك لعملية اقتحام جديدة، هي الثالثة خلال أقل من عام، ما أعاد المتحف إلى دائرة الاهتمام الأمني في فرنسا، وجدد التساؤلات حول إجراءات حماية المتاحف والمقتنيات الثمينة التي تضمها.

وأكد النائب العام الفرنسي لإذاعة "ICI" وقوع عملية الاقتحام الأخيرة، موضحًا أن مجهولين تمكنوا من كسر الباب الرئيس للمتحف، قبل أن تصل الشرطة إلى الموقع عقب تلقي بلاغ عند نحو الساعة الرابعة فجرًا.

ووقعت الحادثة خلال الليل بين الأربعاء والخميس، بعد نحو 10 أشهر فقط من عمليتي سرقة سابقتين استهدفتا المتحف الواقع في قرية صغيرة بإقليم كوريز.


متحف للهدايا الرئاسية

وافتتح المتحف عام 2000 بهدف عرض الهدايا التي تلقاها شيراك خلال مسيرته السياسية، ولا سيما خلال فترة توليه رئاسة فرنسا بين عامي 1995 و2007.

ويضم المبنى، المشيد من الغرانيت والزجاج، مجموعة واسعة من المقتنيات، بينها لوحات ومزهريات ومنحوتات وكتب، إضافة إلى هدايا تلقاها الرئيس الفرنسي الأسبق من دول وشخصيات مختلفة.

وتتجاوز مقتنيات المتحف 5 آلاف قطعة، وكان شيراك قد سلمها إلى المجلس العام لإقليم كوريز، الذي يتولى الإشراف على المتحف.

ويكتسب الموقع أهمية خاصة رغم وجوده في قرية لا يزيد عدد سكانها على 300 شخص، إذ يمثل أرشيفًا بصريًا للهدايا التي وصلت إلى شيراك خلال سنوات وجوده في قصر الإليزيه.


سلسلة سرقات

ولم تكن عملية الاقتحام الأخيرة الأولى التي يتعرض لها المتحف، إذ شهد في تشرين الأول 2025 حادثتي سرقة خلال فترة قصيرة.

وفي العملية الأولى، استولى اللصوص على صندوق للنقود وساعة ثمينة، قبل أن يتعرض المتحف بعد أيام لعملية سرقة أخرى طالت مجوهرات قدرت قيمتها بنحو مليون يورو.

وأوقفت السلطات الفرنسية أربعة أشخاص على خلفية تلك القضية، التي أثارت اهتمامًا واسعًا بسبب طبيعة المقتنيات المسروقة وقيمة بعضها.

وتجدد عملية الاقتحام المخاوف بشأن مستوى الحماية الأمنية للمتحف، لا سيما مع تكرار استهدافه خلال فترات زمنية متقاربة.

الأكثر قراءة

ساعة الصدام بين ترامب ونتنياهو؟