اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يُعد الصداع من الأعراض الشائعة التي قد تنتج عن عوامل بسيطة ومؤقتة، مثل الإجهاد وقلة النوم والتوتر أو الاستخدام المطوّل للشاشات. لكن تكرار الصداع أو تغير حدته ونمطه، خصوصًا إذا ترافق مع أعراض عصبية، قد يستدعي الانتباه واستشارة الطبيب لتحديد السبب.

وفي حالات محدودة وفقا لموقع "the health"، يمكن أن يرتبط الصداع بوجود ورم في الدماغ، خصوصًا عندما يصبح متكررًا أو أكثر شدة من المعتاد، أو يترافق مع تغيرات في القدرات الحركية أو الحسية أو الإدراكية.


كيف يختلف الصداع المرتبط بأورام الدماغ؟

قد ينشأ الصداع في هذه الحالات نتيجة ارتفاع الضغط داخل الجمجمة أو تأثير الكتلة الموجودة في الدماغ على الأنسجة المحيطة.

ولا يعني ذلك أن أي صداع متكرر يشير إلى وجود ورم، لكن ظهور نمط جديد ومختلف من الصداع، أو زيادة حدته تدريجيًا، أو عدم تحسنه بالعلاجات المعتادة، يستدعي تقييمًا طبيًا، خاصة إذا صاحبه الغثيان أو القيء.

أعراض أخرى لا ينبغي تجاهلها

الصداع وحده لا يُعد عادةً مؤشرًا كافيًا على وجود ورم في الدماغ، وتزداد أهمية التقييم الطبي عند ظهوره بالتزامن مع مجموعة من الأعراض العصبية، أبرزها:


اضطرابات الرؤية

قد تظهر مشكلات مثل تشوش النظر أو ازدواجه، أو تراجع مجال الرؤية، أو فقدان الرؤية الجانبية، خصوصًا إذا تأثرت المناطق المسؤولة عن معالجة المعلومات البصرية.

وفي حالة الأطفال، قد لا يتمكن الطفل من وصف المشكلة بوضوح، لذا يمكن ملاحظة بعض العلامات، مثل الاصطدام المتكرر بالأشياء أو صعوبة الحركة في محيطه.


ضعف أو خدر في أحد جانبي الجسم

ظهور ضعف أو فقدان الإحساس أو اضطراب في تنسيق الحركة في جانب معين من الجسم قد يرتبط بتأثر مناطق دماغية مسؤولة عن الحركة والإحساس، ويحتاج إلى تقييم طبي، خصوصًا إذا كان مفاجئًا أو مصحوبًا بأعراض أخرى.


اضطرابات الكلام

صعوبة العثور على الكلمات، أو عدم وضوح النطق، أو صعوبة فهم كلام الآخرين، أو حدوث تغير مفاجئ في القدرة على التواصل، كلها أعراض تستحق الانتباه، لا سيما إذا ظهرت مع صداع جديد أو متزايد.


اضطراب التوازن والمشي

قد يظهر التأثر العصبي أيضًا على شكل دوخة متكررة، أو فقدان التوازن، أو صعوبة في المشي بصورة طبيعية، أو السقوط المتكرر، نتيجة تأثر المناطق المسؤولة عن تنسيق الحركة.


الغثيان والقيء

القيء المتكرر من دون سبب واضح، خصوصًا عندما يتزامن مع صداع صباحي، قد يكون من الأعراض التي تستدعي البحث عن سبب طبي، ومن بينها ارتفاع الضغط داخل الجمجمة.


تغيرات في الذاكرة والسلوك

قد تظهر لدى بعض الحالات تغيرات غير معتادة في الشخصية أو المزاج، إلى جانب صعوبة التركيز أو ضعف الذاكرة أو الارتباك أو تغير السلوك بصورة ملحوظة.

ولا تعني هذه الأعراض بمفردها وجود ورم، إذ يمكن أن تنتج عن أسباب صحية عديدة، لكن استمرارها أو اجتماعها مع أعراض عصبية أخرى يستدعي التقييم.

نوبات تشنج أو فقدان وعي

ظهور نوبة تشنج للمرة الأولى لدى شخص بالغ، أو حدوث نوبات تحديق وارتباك متكررة من دون تفسير واضح، يستدعي تقييمًا طبيًا سريعًا لتحديد السبب.


النعاس واضطراب الوعي

يمكن أن يشكل التغير الملحوظ في مستوى الوعي، أو زيادة النعاس بصورة غير معتادة، أو نوبات الإغماء والارتباك المفاجئ، علامات تستدعي الحصول على رعاية طبية عاجلة.


التبول اللا إرادي لدى الأطفال

في بعض الحالات، قد يكون ظهور التبول اللا إرادي بصورة غير معتادة لدى الطفل، خصوصًا إذا ترافق مع أعراض عصبية أخرى، سببًا لإجراء تقييم طبي شامل.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

رداً على الوزير الشيباني