دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
شهدت سوريا يوم الثلاثاء 4 آب الجاري حالة من التوتر إثر سريان تقارير عن عمليات نقل جنود إلى الحدود مع العراق ولبنان، وعلى الرغم من أن ما تسرب عن السلطة كان يشير إلى «اجراءات روتينية» إلا أن التوتر كان سيد المشهد خصوصا أن حالة الإستنفار كانت قد شملت البلاد من أقصاها إلى أقصاها، قبيل أن يتكشف بعد مرور 24 ساعة أن المؤسسة العسكرية كانت تشهد سلسلة قرارات تتعلق بإعادة هيكلة تشكيلات منخرطة تحت راية وزارة الدفاع، وهي تشمل إعفاء وتعيين ونقل عدد من القادة، في خطوة يبدو أنها تهدف إلى تعزيز مركزية القرار العسكري، وتقليص النفوذ الذي تتمسك به بعض الفصائل، وقادتها، بمفاعيل يبدو أنها ناتجة عن تراكمات الحرب وفقا لما أفادت به مصادر «الديار».
عبد المنعم علي عيسى - الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
24 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
دقيقتين قراءة
47 ثانية قراءة
دقيقتين قراءة
51 ثانية قراءة
28 ثانية قراءة



ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض


يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا
