اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شهدت سوريا يوم الثلاثاء 4 آب الجاري حالة من التوتر إثر سريان تقارير عن عمليات نقل جنود إلى الحدود مع العراق ولبنان، وعلى الرغم من أن ما تسرب عن السلطة كان يشير إلى «اجراءات روتينية» إلا أن التوتر كان سيد المشهد خصوصا أن حالة الإستنفار كانت قد شملت البلاد من أقصاها إلى أقصاها، قبيل أن يتكشف بعد مرور 24 ساعة أن المؤسسة العسكرية كانت تشهد سلسلة قرارات تتعلق بإعادة هيكلة تشكيلات منخرطة تحت راية وزارة الدفاع، وهي تشمل إعفاء وتعيين ونقل عدد من القادة، في خطوة يبدو أنها تهدف إلى تعزيز مركزية القرار العسكري، وتقليص النفوذ الذي تتمسك به بعض الفصائل، وقادتها، بمفاعيل يبدو أنها ناتجة عن تراكمات الحرب وفقا لما أفادت به مصادر «الديار».

عبد المنعم علي عيسى - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2384792

الأكثر قراءة

مفاوضات «إسرائيل» تفجّر الاشتباك في الداخل «الحزب» يهاجم الحكومة... والراعي يتمسّك بخيار الدولة