اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف تلقيا دعوتين لزيارة باكستان، مشيرًا إلى أن الزيارتين ستتمّان في الوقت المناسب.

وقال بقائي خلال مؤتمره الصحفي إن تبادل الزيارات واللقاءات بين إيران وباكستان، باعتبارهما دولتين جارتين تربطهما علاقات وثيقة ومتنامية، "أمر طبيعي تمامًا".

وأضاف أن وزراء الصناعة والتعدين والتجارة، والعلوم، والداخلية الإيرانيين زاروا باكستان خلال الأيام الماضية، وأجروا مباحثات بشأن عدد من الملفات المتخصصة، مشيرًا إلى أن العلاقات الثنائية بين طهران وإسلام آباد اكتسبت أهمية أكبر خلال الأشهر الأخيرة.

وفيما يتعلق بالجهة المسؤولة عن المفاوضات، وما إذا كان وزير الخارجية عباس عراقجي أم الأمين الجديد لمجلس الأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي، قال بقائي إن إيران "دولة مؤسسات وليست دولة أشخاص"، مؤكدًا أن عملية صنع القرار بشأن القضايا المهمة، ومن بينها المفاوضات، تتم عبر مجموعة من المؤسسات المعنية.

وأضاف: "العالم بأسره رأى بوضوح خلال العام والنصف الماضي أن بلدنا هو بلد مؤسسات وليس أشخاصًا"، معتبرًا أن ذلك يمثل أحد أسباب "استمرار ونجاح الجمهورية الإسلامية في مواجهة الظروف والتحديات الراهنة".

وهنأ بقائي محسن رضائي بمناسبة توليه منصبه الجديد ممثلًا للمرشد الإيراني في المجلس الأعلى للأمن القومي، متمنيًا له النجاح، ومؤكدًا أن وزارة الخارجية ستواصل، كما في السابق، العمل "بتنسيق كامل" مع المجلس الأعلى للأمن القومي للدفاع عن مصالح الشعب الإيراني.

مشاركة بزشكيان في اجتماعات الأمم المتحدة

وفي سياق آخر، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن القرار النهائي بشأن سفر الرئيس مسعود بزشكيان إلى الولايات المتحدة للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك لم يُتخذ بعد.

وأضاف، ردًا على سؤال بشأن احتمال مشاركة بزشكيان في الاجتماع السنوي للجمعية العامة، أن "طهران تعتزم هذا العام أيضًا الاستفادة من هذه الفرصة"، من دون أن يؤكد بشكل نهائي سفر الرئيس الإيراني.

وتُفتتح الدورة الحادية والثمانون للجمعية العامة للأمم المتحدة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك في 8 أيلول/سبتمبر 2026، بينما تبدأ المناقشة العامة رفيعة المستوى في 22 أيلول/سبتمبر 2026.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

مفاوضات «إسرائيل» تفجّر الاشتباك في الداخل «الحزب» يهاجم الحكومة... والراعي يتمسّك بخيار الدولة