اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اتهمت حركة "السلام الآن"، الثلاثاء، الحكومة الإسرائيلية بالمضي في سياسة تهدف إلى فرض مزيد من السيطرة على أراضي الضفة الغربية، محذرة من أن نقل الصلاحيات إلى الإدارة المدنية وإقامة البؤر الاستيطانية يصنعان واقعًا يقود إلى "ضم غير معلن" للضفة.

وقالت الحركة إن "إسرائيل" أقامت خلال العامين ونصف العام الماضيين نحو 23 بؤرة استيطانية في مناطق مصنفة "ب" في الضفة الغربية، مشيرة إلى أن هذه السياسة تمثل خرقًا للاتفاقات الموقعة مع السلطة الفلسطينية.

وأضافت "السلام الآن" أن سياسة الحكومة الإسرائيلية في المناطق المصنفة "أ" و"ب" تشكل انتهاكًا للاتفاقات مع السلطة الفلسطينية، متهمة الحكومة بتجاهل الالتزامات الدولية بهدف فرض السيطرة على مزيد من الأراضي في الضفة الغربية.

وأشارت الحركة إلى أن "إسرائيل" تنقل صلاحيات في الضفة الغربية إلى الإدارة المدنية، بالتزامن مع إقامة مستوطنات وبؤر استيطانية، معتبرة أن هذه الإجراءات تخلق واقعًا من "الضم غير المعلن".

في المقابل، دافع وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش عن سياسات الحكومة الاستيطانية، ردًا على تقرير "السلام الآن"، قائلًا إن "إسرائيل" تعمل على منع إقامة ما وصفها بـ"دولة إرهاب فلسطينية داخل إسرائيل".

وقال سموتريتش إن ما يجري يمثل "تصحيحًا لأخطاء استمرت 30 عامًا"، مضيفًا: "أنا فخور بثورة الاستيطان التي أقودها".

ورفض سموتريتش وصف الإجراءات الإسرائيلية بأنها ضم للضفة الغربية، قائلًا إن ما تصفه "السلام الآن" بالضم هو "مسعى لإقامة منطقة أمنية"، مؤكدًا أن ما يجري "هو البداية فقط".

الأكثر قراءة

ساعة الصدام بين ترامب ونتنياهو؟