اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال مسؤول أميركي، نقلاً عن تقييمات لوزارة الحرب (البنتاغون)، إن العمليات العسكرية الأميركية عام 2025 ​أسفرت عن مقتل 153 مدنياً وإصابة 243 آخرين.

يأتي هذا ‌مقابل تقييم لـ"البنتاغون" أفاد بمقتل مدنيَين وإصابة آخرَين من جراء العمليات العسكرية الأميركية عام 2024.

وفي التفاصيل، ذكر تقرير لـ"البنتاغون" قدم إلى الكونغرس الأميركي ونشرته وسائل الإعلام ​الأميركية أن جميع القتلى والمصابين المدنيين المسجلين عام 2025 ​سقطوا نتيجة 3 غارات أميركية في اليمن.

وأفاد تقرير "البنتاغون" بأن ⁠تقدير القيادة المركزية الأميركية يشير إلى أن الغارات الثلاث التي نفذت ​في نيسان 2025 في اليمن أسفرت "على الأرجح" عن إلحاق الأذى بالمدنيين.

وحتى شباط 2026، كانت هناك 15 واقعة أخرى في اليمن تعمل القيادة المركزية الأميركية حالياً على تقييمها استجابة لتقارير وردت عبر منظمات غير ​حكومية، وفقاً للتقرير.

ولم يتضمن التقرير أي إشارة إلى أي قتلى أو مصابين من جراء الضربات الأميركية في ‌منطقة ⁠البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادي.

وذكر التقرير أنه بدءاً من شباط 2026، قدرت القيادة الجنوبية الأميركية أنه "لم تكن هناك وقائع يرجح أنها أسفرت عن وقوع خسائر في صفوف المدنيين من جراء العمليات العسكرية الأميركية في منطقة ​مسؤولية القيادة الجنوبية ​الأميركية ⁠عام 2025".

يذكر أن إدارة الرئيس دونالد ترامب شنت هجمات على سفن تتهمها بـ"نقل المخدرات" بمنطقة شرق المحيط الهادي، واصفة أهدافها "بإرهابيي المخدرات".

واستناداً ​إلى إحصاءات أعداد القتلى التي نشرت بعد كل ضربة، ​فقد أسفرت ⁠الهجمات التي شنها الجيش الأميركي على هذه السفن عن مقتل أكثر من 200 شخص منذ أيلول 2025.

تعتبر منظمة هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو ⁠الدولية ​هذه الضربات عمليات قتل غير قانونية خارج ​نطاق القضاء، ويصف الاتحاد الأميركي للحريات المدنية تصريحات إدارة ترامب بشأن من تستهدفهم بأنها "ادعاءات لا ​أساس لها من الصحة وتهدف إلى بث الخوف".

الأكثر قراءة

جلسة تشريعية ساخنة وخلافات بالجملة عون يحسمها: خيارنا التفاوض... هل تكسر زيارة كليرفيلد المراوحة؟