اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قُتل اثنان من عناصر الجماعات المتمردة في كولومبيا بغارات جوية أمرت بها الحكومة الجديدة، وفق ما أفاد به مصدر عسكري لـوكالة فرانس برس الثلاثاء، بعد أن تعهّدت بوغوتا بوضع حد للعنف.

ولا تزال بعض مناطق كولومبيا خاضعة لسيطرة جماعات مسلّحة منشقة تهيمن على إنتاج الكوكايين في العالم، بعد عشر سنوات على اتفاق السلام التاريخي عام 2016 .وتعهّد الرئيس المنتخب حديثًا أبيلاردو دي لا إسبرييا إعادة فرض النظام بعد تولّيه منصبه الجمعة.

وأوضحت وزارة الدفاع أن الهجوم ضد جيش التحرير الوطني، وهو أقدم جماعة متمرّدة لا تزال قائمة في القارة الأميركية، نُفّذ في وقت متأخر من مساء الاثنين في منطقة كاتاتومبو شمال شرق البلاد.

وأدّت الاشتباكات العنيفة بين المتمردين منذ مطلع العام الفائت إلى مقتل أكثر من 100 شخص وتهجير عشرات الآلاف في المنطقة الريفية الحدودية مع فنزويلا.

وأصيب في الغارات الجديدة أيضًا ثلاثة مدنيين على الأقل بينهم امرأة في الرابعة والأربعين في قرية تقع في بلدية سان كاليكستو، وفقًا للسلطات التي أفادت بأن عائلات عدة اضطرت إلى مغادرة منازلها.

وإذ أكدت وزارة الدفاع "التركيز" على حماية السكان المدنيين، معلنةً عن تدمير اثنين من مخابئ المتمردين وخمسة من معسكراتهم.

وضبطت القوات البرية لاحقًا طنًا ونصف طن من المتفجرات، بينها أكثر من 400 قنبلة يدوية "معدّلة لتُطلَق من الطائرات المسيّرة"، إضافة إلى بنادق آلية وذخائر.

وتعهد دي لا إسبرييا في مراسم تنصيبه أن يكافح "بلا هوادة الإرهاب المرتبط بالمخدرات وكل المنظمات الإجرامية"، مشددًا على أن خيار الحوار مع أبرز الجماعات المسلّحة استُنفد بالكامل.

وفي عطلة نهاية الأسبوع الأولى بعد توليه منصبه، أُعلن عن مقتل ستة متمردين مسلحين في عمليات عسكرية ضد الجماعات المسلحة نُفّذت في مناطق عدة.


الأكثر قراءة

جلسة تشريعية ساخنة وخلافات بالجملة عون يحسمها: خيارنا التفاوض... هل تكسر زيارة كليرفيلد المراوحة؟