اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفاد مصدر سوري اتصال مع «الديار» إلى أن «بضع مئات من قاطني مخيم الهول، البالغ عددهم نحو 35 ألفا، كانوا قد نقلوا إلى معسكرات في العراق»، وأضاف المصدر أن «اختيار هؤلاء كان قد جرى بإشراف القيادة المركزية للقوات الأميركية (سينيتكوم) التي أشرفت بشكل مباشر على تلك العملية»، وفيما يخص الباقون على الأراضي السورية فإن الحكومات الأجنبية كانت قد رفضت، ولا تزال، استعادة رعاياها الذين ينتمون إلى اثنتي عشرة جنسية بشكل أساسي، الأمر الذي لا يزال يشكل تهديدا مباشرا للسوريين أولا، وللسلم والأمن الدوليين، وقد أوضحت أوغولجيرين نيازبيردييفا، مديرة مكتب القائم بأعمال وكيل الأمين العام لمكتب«الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب» في هذا السياق أن «التنظيم لا يزال يستعمل البيئات الأمنية الهشة، والنزاعات المسلحة الممتدة»، لافتة إلى أن مركز التهديد الأكبر يقع عند «أجزاء من افريقيا، ولا سيما منطقة الساحل وحوض بحيرة تشاد»، أما عن خطر التنظيم على العراق فقالت المتحدثة إن «الضغوط المستمرة لمكافحة الإرهاب حدت بدرجة كبيرة من قدرات التنظيم»، لكنها حذرت من أن الحفاظ على هذه المكاسب لا يزال «يتطلب مؤسسات قوية وخاضعة للمساءلة، وإدارة فعالة، وبرامج لإعادة التأهيل والإدماج، إضافة إلى معالجة الظروف التي قد تتيح للتنظيم فرصة استعادة نشاطه من جديد".

عبد المنعم علي عيسى - "الديار"

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2386161

الأكثر قراءة

هل تبدأ من علي الطاهر؟ سيناريو أيلول الساخن