اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اقتحمت قوات عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، بلدة قصرة جنوب نابلس في الضفة الغربية، وذلك بعد يومين من إعلانه البلدة منطقة عسكرية مغلقة.

وبحسب وسائل إعلام فلسطينية وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، شوهدت جرافة عسكرية ترافق القوات الإسرائيلية خلال دخولها للبلدة.

ويُحاصر مستوطنون إسرائيليون، منذ أربعة أيام، منزلًا يملكه أميركي من عائلة أبو ريدة مقيم في الولايات المتحدة، فيما يسكن في المنزل شقيقه، وسط إدانة أميركية عبر عنها السفير الأميركي مايك هاكابي، واصفا المستوطنين بالإرهابيين.


وفي منشور على منصة "إكس"، اليوم الخميس، كتب هاكابي أن السفارة الأميركية في القدس "شاركت بشكل كبير" في السعي لإيجاد حل للحادث الذي حاصر فيه المستوطنون القرية الواقعة إلى الجنوب الشرقي من مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية.


وأضاف أن الجيش الإسرائيلي والشرطة وصلا إلى مكان الحادث بناء على طلب السفارة الأميركية لإزالة ما وصفه بـ"الإرهابيين الإسرائيليين الذين يفعلون هذا".

وأضاف هاكابي "أن أفعال أولئك الذين نفّذوا هذا العمل الإرهابي المروّع الذي يهدف إلى ترهيب هذه العائلة ومضايقتها مقززة. لا يوجد أي مبرر لمثل هذا السلوك البلطجي". 

وأوضح السفير الأميركي أن البيت الأبيض لم يتدخل لأن السفارة كانت أبلغت واشنطن بالفعل بالوضع الأمني المتوتر في محيط القرية.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء الماضي، بلدتي قصرة وجالود شمالي الضفة الغربية المحتلة منطقتين عسكريتين مغلقتين، وذلك عقب قيام مستوطنين على اقتحامهما والاستيلاء على منازل فلسطينيين.


الأكثر قراءة

هل تبدأ من علي الطاهر؟ سيناريو أيلول الساخن