اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كثّفت فرق الإنقاذ في كولومبيا، صباح الخميس، جهودها للعثور على ناجين تحت الأنقاض، مع اقتراب انقضاء الفترة الحرجة البالغة 72 ساعة على وقوع الزلزال الذي بلغت قوته 7.4 درجات، ويُعد الأقوى الذي يضرب البلاد خلال القرن الحالي.

وأسفر الزلزال عن مقتل 265 شخصاً وإصابة أكثر من 3500 آخرين، فيما لا يزال نحو 500 شخص في عداد المفقودين، بحسب السلطات المحلية.

وتواصلت عمليات البحث لليلة الثالثة على التوالي في مدينتي كالي وبيرييرا، حيث تعمل فرق الإنقاذ على رصد أي مؤشرات لوجود أحياء في المناطق الأكثر تضرراً.

وقال رئيس بلدية كالي، أليخاندرو إيدر، إن المدينة تدخل "المرحلة الأخيرة من الساعات الـ72 الأولى"، موضحاً أن انتهاء هذه الفترة لا يعني استحالة العثور على ناجين، لكنه يجعل المهمة أكثر صعوبة.

وفي بيرييرا، ركّزت فرق الإنقاذ جهودها على مخبز منهار بعد رصد مؤشرات محتملة على وجود حياة تعود إلى بائع متجول يدعى بابلو لوائيزا.

وأكد أقاربه أنه استجاب لنداءات عناصر الإنقاذ عبر طرقات من تحت الأنقاض، فيما قالت المتطوعة جوهانا سانشيز لوكالة "فرانس برس" إن الفرق تفرض الصمت كل نصف ساعة للاستماع إلى أي أصوات صادرة من بين الركام.

وأضافت سانشيز أنه حتى الآن، تم انتشال ثلاثة أشخاص أحياء وثلاثة قتلى.

وأمضى كثيرون ليال متتالية في الخارج، إما لأن منازلهم تضررت، أو خوفاً من الهزات الارتدادية، إذ أخرج السكان في حي بروفيدينسيا بمدينة بيريرا الأثاث والأغراض المنزلية من المباني المتضررة، ومن بينهم محامية كولومبية تدعى آنا باولينا كروستوايت.

بدوره، أعلن الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييا حالة الطوارئ الاقتصادية والحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام، متعهداً بتسخير كل الإمكانات لإعادة إعمار المناطق المنكوبة.

ووفق البيانات الرسمية، دمّر الزلزال أكثر من 11 ألف منزل وشرّد آلاف الأسر، بينما توافد متطوعون لتقديم المياه والأغذية والتبرع بالدم دعمًا لجهود الإغاثة.

وعلى الصعيد الدولي، أعلنت الولايات المتحدة تقديم مساعدات طارئة بقيمة 15.5 مليون دولار، فيما تعهّد الاتحاد الأوروبي بتقديم مليوني يورو لدعم الاستجابة الإنسانية في كولومبيا.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

هل تبدأ من علي الطاهر؟ سيناريو أيلول الساخن