اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أظهرت بيانات رسمية، اليوم الخميس، أن الاقتصاد البريطاني سجل نموًا غير متوقع في حزيران، مدفوعًا بتحسن أداء الشركات مع تراجع أسعار الطاقة المرتفعة المرتبطة بالحرب مع إيران، إلى جانب تأثير بطولة كأس العالم لكرة القدم وارتفاع درجات الحرارة.

وارتفع الناتج المحلي الإجمالي 0.3 بالمائة خلال ​الشهر بعد أن ظل دون تغيير في ​أيار، ما يضع بريطانيا على مسار تحقيق أقوى ⁠نمو بين اقتصادات مجموعة السبع في النصف الأول من ​عام 2026.

وقال توماس بيو كبير الاقتصاديين في شركة (آر.إس.إم يو.كيه) للمحاسبة: "يبدو أن الاقتصاد تمكن من تجاوز تداعيات حرب إيران بصورة جيدة للغاية، مع وجود مؤشرات محدودة على قيام المستهلكين أو الشركات ​بتقليص أنشطتهم استجابة لارتفاع أسعار النفط".وأضاف: "لكن من المرجح ​أن يتباطأ النمو خلال الفترة المقبلة".

وجاء النمو الاقتصادي الإجمالي في حزيران مدفوعًا بزيادة 0.4 بالمائة في قطاع الخدمات، وهو ما عوض جزئيًّا تراجع الإنتاج الصناعي ​0.2 بالمائة، وانخفاض ​نشاط البناء ⁠0.1 بالمائة.

وعلى مستوى الربع الثاني بأكمله، الممتد حتى نهاية حزيران، نما الاقتصاد 0.4 ​بالمائة مقارنة بنمو 0.6 بالمائة في الأشهر الثلاثة ​الأولى ⁠من العام. وبالرغم من التباطؤ يظل هذا المعدل أقوى من الوتيرة المعتادة للنمو ومتوافقًا مع توقعات الاقتصاديين.

وأظهرت بيانات التجارة الصادرة عن مكتب الإحصاءات الوطني أن واردات الوقود في حزيران بلغت أعلى مستوياتها منذ كانون الأول 2022، بعد احتساب تأثير التضخم.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

التغيير في سوريا تغيير في لبنان