اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

واجهت شركة "فيا" Phia، الناشئة التي شاركت في تأسيسها فيبي غيتس، ابنة الملياردير الأمريكي بيل غيتس، جدلًا بعد اتهامات بممارسة ما يُعرف بـ"حشو ملفات تعريف الارتباط"، وهي طريقة قد تُستخدم للحصول على عمولات عن مشتريات لم تُسهم الشركة فعليًا في إتمامها.

وتقدم "فيا"، التي أسستها فيبي غيتس وصوفيا كياني، خدمة للتسوق الإلكتروني عبر إضافة للمتصفح تساعد المستخدمين في العثور على أكواد الخصم. وتحصل الشركة على عمولة من المتاجر عندما تُنسب عملية الشراء إليها.

وبحسب تقرير نشرته "بلومبيرغ"، يُزعم أن بعض خصائص الإضافة كانت تسمح بتثبيت ملفات تعريف ارتباط على أجهزة المستخدمين حتى عندما لم يستخدموا خدمات "فيا"، ما أدى إلى نسب بعض المبيعات للشركة بصورة غير صحيحة.

وتشير التقارير إلى أن هذه الممارسة كانت قائمة منذ ديسمبر على الأقل، وشملت معاملات لدى متاجر كبرى، من بينها "نايكي" و"غاب" و"نوردستروم". كما زُعم أن مؤسستي الشركة كانتا على علم بالمشكلة قبل أشهر من كشفها علنًا.

وبعد تعطيل الخصائص محل الجدل في يوليو، تراجع متوسط الإيرادات اليومية للشركة بصورة كبيرة، وفق التقرير، بينما نفت "فيا" أن يكون التراجع ناتجًا بالكامل عن هذه الممارسات، مؤكدة أن عوامل أخرى أسهمت فيه.

وأكدت الشركة إزالة الخصائص التي تسببت في أخطاء إسناد المعاملات، وبدء مراجعة جميع العمليات، مع تعهدها بإعادة العمولات المستحقة للشركاء وتعيين مسؤول للامتثال.

ورغم تداول تحذيرات من إمكانية اعتبار "حشو ملفات تعريف الارتباط" نوعًا من الاحتيال الإلكتروني في الولايات المتحدة، فإن التقارير المتاحة لا تشير إلى توجيه اتهامات جنائية أو صدور حكم بحق فيبي غيتس.