هل تحمل الجينات سرّ العيش لأكثر من 110 أعوام؟

هل تحمل الجينات سرّ العيش لأكثر من 110 أعوام؟
A- A+

أثارت المعمّرة الأمريكية ناعومي وايت هيد اهتمامًا علميًا وإعلاميًا واسعًا بعد احتفالها بعيد ميلادها الـ116، لتصبح، وفق المعلومات الواردة، أكبر معمّرة في الولايات المتحدة والثانية عالميًا، وتتحول إلى حالة لافتة للباحثين الذين يحاولون فك أسرار طول العمر ودور الجينات فيه.

وتُعد وايت هيد، المولودة عام 1910، من فئة فائقي المعمّرين الذين تجاوزوا سن الـ110، وهي فئة نادرة للغاية تتيح للعلماء دراسة العوامل التي قد تساعد بعض الأشخاص على الوصول إلى أعمار استثنائية.

ومع تطور الأبحاث المرتبطة بالحمض النووي، تشير دراسات حديثة إلى أن العوامل الوراثية قد تؤدي دورًا أكبر مما كان يُعتقد سابقًا في تحديد طول العمر، مع وجود اختلافات بين التقديرات العلمية بشأن حجم هذا التأثير.

وتشير أبحاث على فائقي المعمّرين إلى امتلاك بعضهم خصائص وراثية قد توفر حماية أكبر من أمراض مرتبطة بالتقدم في السن، إلى جانب اختلافات في عمل الجهاز المناعي والميكروبيوم المعوي مقارنة بأشخاص أصغر سنًا.

لكن الجينات ليست العامل الوحيد. فالعادات اليومية، مثل اتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني، والابتعاد عن التدخين، إلى جانب عوامل بيئية واجتماعية وصحية أخرى، تلعب دورًا مهمًا في الصحة وطول العمر.

ويبقى السؤال: هل يمكن أن يحمل الحمض النووي مفتاح الوصول إلى عمر قياسي، أم أن طول العمر نتيجة تفاعل معقد بين الجينات ونمط الحياة؟

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration