اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

إستقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وفدا من قوى الامن الداخلي في الشمال ضم: قائد سرية أميون العميد ميلاد نصرالله، يرافقه مساعده العقيد طعان أبو يونس، المقدم نيكولا نصر من تنورين، الرائد شربل أنطون من أميون، الرائد أشرف العلي من شكا، النقيب رفعت عويجان من البترون، النقيب طوني داود آمر فصيلة بشري.

وعرض معهم للأوضاع الأمنية في المنطقة، حيث تم التأكيد أن الأجواء هادئة ومستقرة بصورة عامة، وأن المواطنين يعيشون أجواء من الطمأنينة والفرح بالمناسبات الروحية التي تشهدها المنطقة.

كما تناول اللقاء الإجراءات التي اتخذتها قوى الأمن الداخلي خلال الاحتفالات الروحية الأخيرة، ولا سيما احتفال تطويب البطريرك الياس الحويك، وانتشار العناصر على الطرقات من مزيارة ومن عبرين وصولًا إلى الديمان، وفي حدشيت وبشري، بهدف تنظيم حركة المواطنين وتأمين سلامتهم وتسهيل مشاركتهم في الاحتفال.

وأعرب البطريرك الراعي عن تقديره للدور الذي تقوم به قوى الأمن الداخلي في خدمة المواطنين، مؤكدًا لأعضاء الوفد "أن حضورهم "يطمئن البال". فيما عبّر الوفد عن تقديره للبعد الروحي الذي يمثله الصرح البطريركي وما يمنحه من رجاء وطمأنينة. وأشار إلى مسيرة القداسة التي يتميز بها لبنان، مؤكدًا "ما تحمله هذه المحطات من رجاء وأمل لأبنائه".

واستقبلى الراعي وفدا من الأمن العام في لبنان الشمالي، ضم: رئيس شعبة الأمن القومي في لبنان الشمالي العقيد هادي الحريري، رئيس دائرة الأمن العام في لبنان الشمالي العقيد عازار الشامي ورئيس مركز الأمن العام في بشري المقدم جورج بشارة، الذي قدّم التهاني لغبطته لمناسبة عيد انتقال السيدة العذراء، واطمأن إلى صحته، قبل أن يتناول اللقاء الأوضاع العامة في الشمال وعمل الأمن العام والجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية في سبيل الحفاظ على الأمن والاستقرار وخدمة المواطنين.

وتم في خلال اللقاء الإشادة بروح التضامن التي أظهرها اللبنانيون خلال الظروف الصعبة، ولا سيما في احتضان النازحين ومساعدتهم، وما عكسه ذلك من قدرة اللبنانيين، على اختلاف انتماءاتهم ومناطقهم، على الوقوف إلى جانب بعضهم البعض في أوقات المحن.

كما تناول اللقاء الأوضاع المعيشية للعسكريين والعاملين في المؤسسات الأمنية في ظل الأزمة الاقتصادية، والحاجة إلى دعم الجيش والأجهزة الأمنية وتمكين عناصرها من مواصلة أداء واجباتهم في خدمة الوطن والمواطنين.

وفي ختام اللقاء، أعرب البطريرك عن أمله في "أن تتحسن الأوضاع في لبنان ويترسخ الأمن والاستقرار"، متمنيًا للوفد التوفيق في مسؤولياته، ومؤكدًا "أهمية دور المؤسسات العسكرية والأمنية في خدمة المواطنين وحماية الوطن".

الأكثر قراءة

هل يُـصلح سلام خطأه تجاه منسى؟ كليرفيلد يسعى إلى التسوية... فهل ينجح الأميركيون؟