اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أثارت العلاقات العاطفية بين البشر وروبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي جدلًا قانونيًا متصاعدًا في الولايات المتحدة، بالتزامن مع تحركات تشريعية في عدد من الولايات لمنع منح أنظمة الذكاء الاصطناعي شخصية قانونية قد تفتح الباب أمام الاعتراف بعلاقات مثل الزواج.

وبحسب مجلة «وايرد»، تلقى كيفن برين، المرخّص لإتمام مراسم الزواج لدى شركة «لاس فيغاس إيمرسيف ويدينغز»، اتصالًا العام الماضي من امرأة في كاليفورنيا طلبت تنظيم مراسم زواج بينها وبين روبوت الدردشة الخاص بها.

وقال برين إن الطلب فاجأه، رغم إشرافه سابقًا على حفلات زفاف غير تقليدية، من بينها مراسم مستوحاة من مسلسل «Game of Thrones» وأخرى مرتبطة بالمنطقة 51. وأضاف أنه تحدث مع المرأة هاتفيًا، ووصفها بأنها بدت «طبيعية ومرحة»، إلا أن مراسم الزواج لم تتم حتى الآن.

ويأتي ذلك في ظل تزايد استخدام روبوتات الدردشة لأغراض تتجاوز المساعدة اليومية، إذ يلجأ إليها بعض المستخدمين للحصول على الرفقة والدعم العاطفي. وأظهرت دراسة لـ«هارفارد بزنس ريفيو» شملت أكثر من 12,600 حالة استخدام للذكاء الاصطناعي بين آذار 2025 وشباط 2026، أن الرفقة والعلاج كانا من أبرز الاستخدامات.

ولا تعترف القوانين الأميركية حاليًا بزواج البشر من أنظمة الذكاء الاصطناعي. ووفق «وايرد»، طرح مشرعون منذ عام 2022 نحو 23 مشروع قانون تتعلق بالحقوق القانونية المحتملة للذكاء الاصطناعي.

وأقرت ولايات، بينها أيداهو وداكوتا الشمالية ويوتا وتينيسي، قوانين تقيد منح الذكاء الاصطناعي شخصية قانونية، بينما تدرس أوهايو تشريعًا يصنف هذه الأنظمة باعتبارها «كيانات غير واعية».

ومع تطور رفقاء الذكاء الاصطناعي، يتوقع أن يتسع الجدل حول الحدود القانونية للعلاقات بين البشر والآلات، وما إذا كان يمكن منح الذكاء الاصطناعي حقوقًا قانونية مستقبلًا.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

هل يُـصلح سلام خطأه تجاه منسى؟ كليرفيلد يسعى إلى التسوية... فهل ينجح الأميركيون؟