
حدد مختصون 6 أعراض تحذيرية قد تنذر باحتمال الإصابة بسرطان المثانة.
ويُعد الكشف المبكر عن سرطان المثانة عاملًا حاسمًا في نجاح العلاج، إذ تشير أعراضه الأولى غالبًا إلى مشكلات أخرى أقل خطورة، ما يستوجب مراجعة الطبيب فور ملاحظة أي منها لتشخيص الحالة بدقة، بحسب موقع «الكونسلتو».
وتاليًا الأعراض التحذيرية الستة:
1- وجود دم في البول:
يُعد ظهور الدم في البول، أو ما يُعرف بالبيلة الدموية، أكثر العلامات الأولى شيوعًا لسرطان المثانة، وعادة ما يكون غير مؤلم ويأتي ويختفي بشكل متقطع، إذ قد يظهر لأيام ثم يغيب لأسابيع قبل أن يعود.
وبحسب دراسات نُشرت في مجلة «طبيب الأسرة الأميركي»، فإن نحو 20% من الأشخاص الذين يلاحظون دمًا مرئيًا في البول مصابون بسرطان المثانة، مقابل 2% إلى 5% فقط ممن يُكتشف الدم لديهم مجهريًا.
ويشدد الأطباء على أن وجود الدم في البول لا يعني بالضرورة الإصابة بالسرطان، إذ قد يكون ناتجًا عن عدوى أو حصوة أو مرض في الكلى.
2- تهيج أثناء التبول:
يشمل ذلك الشعور بالحرقان أو الألم أثناء التبول، وكثرة التبول نهارًا أو ليلًا، والإحساس بالحاجة إلى التبول رغم عدم امتلاء المثانة، إضافة إلى سلس البول أحيانًا.
وتتشابه هذه الأعراض مع التهاب المسالك البولية أو تضخم البروستاتا، ما يستدعي الفحص الطبي للتفريق بينها.
3- انسداد أثناء التبول:
تظهر هذه الأعراض بشكل أقل شيوعًا مقارنة بأعراض التهيج، وتشمل صعوبة بدء التبول أو ضعف تدفق البول وتقطعه، والشعور بعدم إفراغ المثانة بالكامل، وقد يترافق ذلك مع ألم في الخاصرة إذا أدى الورم إلى انسداد الحالب.
4- أعراض عامة:
عند انتشار المرض إلى أجزاء أخرى من الجسم، قد يعاني المريض من إرهاق غير معتاد وفقدان للشهية وضعف عام، إلى جانب فقدان وزن غير مقصود.
5- الألم المصاحب لانتشار الورم:
قد يظهر الألم في منطقة الخاصرة أو أعلى عظم العانة، أو في منطقة العجان، كمؤشر على وصول الورم إلى الأنسجة المجاورة.
6- أعراض مرتبطة بموقع الانتشار:
تختلف الأعراض بحسب العضو الذي وصل إليه السرطان، فالانتشار إلى الرئتين قد يسبب سعالًا وضيقًا في التنفس، فيما قد يؤدي الانتشار إلى الكلى إلى تورم في الساقين والقدمين، في حين يرتبط انتقاله إلى العظام بألم عظمي، وإلى الكبد أو الغدد الليمفاوية بألم في البطن.
فوارق بين الجنسين
يلفت مختصون إلى أن النساء يُشخّصن غالبًا في مرحلة متأخرة مقارنة بالرجال، إذ يُعزى وجود الدم في البول أحيانًا خطأً إلى الدورة الشهرية، كما قد تُنسب آلام الحوض إلى متلازمة ما قبل الحيض.
ويشير الأطباء إلى عدم وجود فحص دوري موحد للكشف المبكر عن سرطان المثانة، إذ يُترك قرار إجراء الفحص لتقدير الطبيب في الحالات شديدة الخطورة، كالأشخاص المعرضين لمواد كيميائية لفترات طويلة أو من يعانون من عيوب خلقية في المثانة.










/file/attachments/2389/new_209477_8980_soc_615019.jpg)
50 ثانية قراءة/file/attachments/2389/splenda-recipes-berry-hibiscus_445194.jpg)
/file/attachments/2389/images-2026-08-20T094800853_597054.jpeg)
/file/attachments/2389/958349_752730.jpg)
/file/attachments/2389/images-2026-08-20T092007121_515279.jpeg)
/file/attachments/2389/Kahvalti-7-09-1757249407_860065.jpg)
/file/attachments/2389/images-2026-08-20T083420755_377228.jpeg)






