اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

جدّدت وزارة الخارجية اليمنية في حكومة صنعاء التأكيد على وقوف اليمن إلى جانب حزب الله والمقاومة في لبنان وجمهورها المجاهد.

وشددت في بيان على أنّ اليمن يمثّل جزءاً أصيلاً من هذه المعركة الممتدة على جغرافيا الأمة في مواجهة المشروع الصهيوني.

وأكدت الخارجية اليمنية، في الذكرى السنوية لانتصار المقاومة في لبنان، أنّ هذه الذكرى تطل لتؤكد صدق الوعد الإلهي بحتمية النصر، لافتةً إلى أنّها تأتي في وقت يرتكب فيه العدو الإسرائيلي أبشع الجرائم في لبنان، وسط صمت مخزٍ من السلطة اللبنانية وتواطؤ مكشوف من أنظمة عربية.

وأوضح البيان أنه "في الوقت الذي تخوض فيه المقاومة وجمهورها معركة محتدمة مع الكيان المجرم، تجلس السلطة اللبنانية معه على طاولة واحدة لمنحه شرعية الاستهداف"، مبيّناً أن "الجرائم البشعة تُرتكب اليوم بالسلاح الصهيوني، في حين تنشغل السلطة بسلاح المقاومة خدمةً للكيان المجرم".

كما أشارت الوزارة إلى استمرار الجرائم الصهيونية بحق لبنان، وآخرها المجزرة التي ارتكبها العدو اليوم في بلدتي أنصار ودير الزهراني، مؤكدةً في الوقت ذاته أنّ السلطة اللبنانية ما تزال توفر ما يسمى "اتفاق الإطار" كغطاء لاستمرار هذه الجرائم.

وأضافت الخارجية في بيانها أنّ هذه الجريمة وغيرها من الجرائم ما كانت لتستمر لولا حالة ارتهان بعض الأنظمة وانخراطها ضمن التحالف الصهيوني.

واختتمت وزارة الخارجية اليمنية بيانها بالتأكيد على أنّ مشروع المقاومة، الذي قدّم آلاف الشهداء وفي مقدمتهم الشهداء القادة: السيد عباس الموسوي، والسيد حسن نصر الله، والسيد هاشم صفي الدين، لن ينكسر مهما كان مستوى التضحيات.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

متى أحمد الأسير رئيساً للحكومة؟!