اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لا يتعلق نجاح نظام الكيتو الغذائي بالامتناع عن الخبز والحلويات فقط، بل يعتمد بصورة أساسية على خفض استهلاك الكربوهيدرات إلى مستويات محدودة، مقابل زيادة الاعتماد على الدهون كمصدر للطاقة.

ويهدف هذا النمط الغذائي إلى إدخال الجسم في حالة تعرف بـ"الكيتوزية"، حيث يتحول إلى استخدام الدهون بدلا من الجلوكوز لإنتاج الطاقة. لذلك، فإن تناول كميات مرتفعة من السكريات والنشويات قد يجعل الحفاظ على هذه الحالة أكثر صعوبة.

وتختلف كمية الكربوهيدرات المناسبة من شخص إلى آخر وفقًا لموقع "Healthline"، لكن الأنظمة الكيتونية التقليدية تحددها غالبا بنحو 20 إلى 50 غراما يوميا، ما يجعل اختيار الأطعمة جزءا أساسيا من اتباع الحمية.

أطعمة يصعب إدخالها في نظام الكيتو

1. الخبز والأرز والمعكرونة

تحتوي منتجات الحبوب، خصوصا الأنواع المكررة، على كميات مرتفعة من الكربوهيدرات، لذلك يصعب إدخالها ضمن الحدود اليومية للكيتو.

وتشمل أبرز الأمثلة الخبز الأبيض، والأرز الأبيض، والمعكرونة، والتورتيلا المصنوعة من الدقيق الأبيض.

ويمكن استبدالها بخيارات أقل في الكربوهيدرات، مثل أرز القرنبيط، أو المعكرونة المصنوعة من الكوسا، أو أنواع الخبز المصممة خصيصا للأنظمة منخفضة الكربوهيدرات.

2. البطاطس وبعض الخضراوات النشوية

رغم أن الخضراوات جزء مهم من النظام الغذائي، فإن بعض الأنواع تحتوي على كميات مرتفعة نسبيا من النشويات.

وتبرز البطاطس والبطاطا الحلوة والذرة والبازلاء واليام ضمن هذه المجموعة.

وفي المقابل، يمكن الاعتماد على البروكلي والقرنبيط والسبانخ والكوسا والخيار والخس كخيارات أقل في الكربوهيدرات.

3. بعض أنواع الفواكه

لا يعني اتباع الكيتو التخلي عن الفاكهة بالكامل، لكن الأنواع الغنية بالسكريات قد تستهلك جزءا كبيرا من الحد اليومي المسموح به من الكربوهيدرات.

ومن أبرز الفواكه التي تحتاج إلى الحذر في تناولها الموز والمانجو والعنب والأناناس.

أما الفراولة والتوت والتوت الأسود والأفوكادو، فتعد من الخيارات الأقل في الكربوهيدرات ويمكن تناولها بكميات محسوبة.

4. البقوليات

توفر العدس والحمص والفاصولياء والفول البروتين والألياف، لكنها تحتوي في الوقت نفسه على كمية من الكربوهيدرات قد تجعل تناول كميات كبيرة منها غير مناسب لبعض أنظمة الكيتو.

لذلك قد يتمكن البعض من إدخال كميات صغيرة منها، شرط احتسابها ضمن إجمالي الكربوهيدرات اليومية.

5. الحبوب الكاملة

لا يعني كون الطعام "كامل الحبة" أنه منخفض الكربوهيدرات. فالشوفان والكينوا والبرغل والدخن، رغم احتوائها على عناصر غذائية مهمة، قد لا تتناسب كمياتها المعتادة مع الحدود الصارمة لحمية الكيتو.

منتجات تحتوي على سكريات غير واضحة

6. الزبادي المحلى ومنتجات الألبان المنكهة

قد تبدو بعض منتجات الألبان خيارا مناسبا، لكن الأنواع المحلاة والمنكهة يمكن أن تحتوي على كميات ملحوظة من السكر المضاف.

ولهذا يمكن اختيار الزبادي اليوناني كامل الدسم وغير المحلى، إلى جانب الجبن كامل الدسم، مع مراجعة الملصق الغذائي للمنتج.

7. العصائر والمشروبات المحلاة

حتى العصائر المصنوعة من الفاكهة يمكن أن تحتوي على كمية كبيرة من السكريات، كما أنها تفقد جزءا مهما من الألياف الموجودة في الفاكهة الكاملة.

وتشمل المشروبات التي تحتاج إلى تجنبها أو الحد منها المشروبات الغازية المحلاة، والعصائر المعلبة، ومشروبات الطاقة المحتوية على السكر، إضافة إلى القهوة والشاي عند إضافة السكر إليهما.

أما الماء، والقهوة أو الشاي دون سكر، والمياه الغازية غير المحلاة، فتعد خيارات أكثر ملاءمة.

8. العسل والشرابات السكرية

قد يعتقد البعض أن استبدال السكر الأبيض بالعسل أو المحليات الطبيعية يجعلها مناسبة للكيتو، لكن هذه المنتجات لا تزال مصدرا مركزا للسكريات.

وتشمل العسل وشراب القيقب وشراب الأغاف ودبس السكر، لذلك ينبغي التعامل معها بحذر عند محاولة الحفاظ على استهلاك منخفض للكربوهيدرات.

9. الصلصات الجاهزة

قد تأتي الكربوهيدرات في بعض الأحيان من مصادر لا تبدو واضحة، ومن بينها الصلصات والتتبيلات التجارية.

ويحتوي عدد من أنواع الكاتشب وصلصة الباربكيو وصلصة الفلفل الحلو وبعض تتبيلات السلطة على سكريات مضافة.

ولهذا ينصح بفحص بطاقة القيم الغذائية والمكونات قبل شراء هذه المنتجات، واختيار الأنواع الأقل في الكربوهيدرات.

لا تنخدع بعبارة "قليل الدسم"

قد لا تكون المنتجات قليلة الدسم الخيار الأفضل لمتبعي الكيتو، إذ يمكن لبعض الشركات تعويض انخفاض الدهون بإضافة السكر أو مكونات أخرى لتحسين الطعم والقوام.

لذلك لا يكفي النظر إلى نسبة الدهون وحدها، بل يجب مقارنة كمية الكربوهيدرات والسكريات الموجودة في المنتج.

الفواكه المجففة أكثر تركيزا بالسكر

يفقد الطعام جزءا كبيرا من الماء عند تجفيف الفاكهة، ما يؤدي إلى تركيز السكريات في حجم أصغر.

وتشمل الأمثلة التمر والزبيب والتين والمشمش المجفف، وهي أطعمة قد توفر كميات كبيرة من الكربوهيدرات حتى عند تناول حصص صغيرة.

ماذا عن الشوكولاتة والحلويات؟

تحتوي شوكولاتة الحليب والشوكولاتة البيضاء عادة على كميات مرتفعة من السكر، ما يجعلها غير مناسبة للكيتو التقليدي.

وفي حال الرغبة بتناول الشوكولاتة، يمكن اختيار الأنواع الداكنة ذات المحتوى المرتفع من الكاكاو والأقل في السكر، مع الانتباه إلى الكمية والقيم الغذائية على العبوة.

أما الكعك والبسكويت والدونات والكرواسون وغيرها من الحلويات والمخبوزات، فتجمع غالبا بين الدقيق والسكر، ولذلك يصعب إدخالها في نظام كيتو صارم.

ماذا يمكن تناوله في الكيتو؟

يمكن بناء الوجبات حول مصادر البروتين والدهون والخضراوات منخفضة الكربوهيدرات، ومن أبرز الخيارات:

  • اللحوم والدواجن.
  • الأسماك.
  • البيض.
  • الجبن كامل الدسم.
  • زيت الزيتون.
  • الزبدة.
  • الأفوكادو.
  • المكسرات بكميات معتدلة.
  • الخضراوات الورقية.
  • البروكلي والقرنبيط.
  • الكوسا والخيار.

ويظل حجم الحصة وطريقة تحضير الطعام عاملين مهمين عند تحديد مدى ملاءمة الوجبة للحمية.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

متى أحمد الأسير رئيساً للحكومة؟!