اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الهجوم بطائرة مسيّرة الذي استهدف مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، مسرور بارزاني، بأنه "تطور مشبوه جداً".

وقال بقائي، في تصريح لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إيرنا"، إن طهران تدين الهجوم، مؤكداً ضرورة التعامل معه بـ"يقظة ودقة"، بالنظر إلى ملابساته.

وشدد على أن بلاده عازمة على الحفاظ على العلاقات الودية وتعزيزها مع العراق وإقليم كردستان في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، داعياً جميع الأطراف إلى العمل على إحباط أي محاولات تستهدف الإضرار بالعلاقات "الأخوية بين الشعبين الإيراني والعراقي".

وأشار بقائي، إلى تحذيرات سابقة أطلقها مسؤولون عراقيون، بينهم مستشار الأمن القومي، بشأن اكتشاف خلايا مرتبطة بأطراف خارجية متورطة في التخطيط لتنفيذ عمليات تُعرف بـ"العلم الكاذب"، مؤكداً ضرورة رفع مستوى اليقظة تجاه هذه الأنشطة.

وتأتي تصريحات بقائي في أعقاب الهجوم الذي استهدف مكتب مسرور بارزاني، في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات أمنية وسياسية متسارعة، بالتزامن مع تقارير عن اتصالات ووساطات يجريها رئيس إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، بين واشنطن وطهران.

وفي وقت سابق، أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق أن مكتب مسرور بارزاني، رئيس حكومة الإقليم، ومنزل أحد كبار المسؤولين في جهاز الاستخبارات تعرضا لهجومين بطائرتين مسيّرتين.

وبحسب الجهاز، أُطلقت الطائرتان المسيّرتان من جهة الحدود الإيرانية، فيما لم تسفر الهجمات عن وقوع إصابات أو خسائر بشرية، ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم.

ووصف مسرور بارزاني، في منشور على منصة "إكس"، الهجوم بأنه "تصعيد خطير وتهديد مباشر لأمن واستقرار إقليم كردستان".

من جانبه، أدان توم باراك، السفير الأمريكي لدى تركيا والمبعوث الرئاسي الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق، الهجمات بشدة، مؤكداً أن "مثل هذه الاعتداءات ضد حلفائنا الأكراد الموثوقين غير مقبولة، وواشنطن لن تتسامح مع هذه الأعمال العدائية".